أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

259

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

گواهى دهند ؛ و ايشان را زمانى دهند از بهر گواهى دادن . آنگه بر سبيل تعظيم و تهويل گفت : از بهر كدام روز ايشان را زمان دهند روزى و چگونه روزى ؛ روزى كه جدا گردانند درو نيك‌بختان را از بدبختان ، و مؤمنان را از كافران ، و مطيعان را از عاصيان ، و بهشتيان را از دوزخيان ؛ تو چه دانى اى محمّد كه روز فصل چگونه روزى است و هول آن روز و شدّت او تا بچه غايت است ؟ ! اى واى در آن روز مر كسانى را كه امروز تكذيب ميكنند « 1 » و آنچه ايشان را ميگوئى قبول نميكنند و باور نميدارند . [ سوره المرسلات ( 77 ) : آيات 16 تا 24 ] أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ ( 16 ) ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ ( 17 ) كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ( 18 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 19 ) أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ ( 20 ) فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ ( 21 ) إِلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ ( 22 ) فَقَدَرْنا فَنِعْمَ الْقادِرُونَ ( 23 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 24 ) تهديد و وعيد مىكند كافران را و قصّهء هلاك كردن گذشتگان مىكند تا بترسند و اعتبار گيرند ميگويد كه : نه ما هلاك كرديم پيشينگان را و أمّتان گذشته را چون قوم نوح و عاد و ثمود ؛ چون ايشان را هلاك كرديم اينها را چه امان باشد ؟ ! نمىترسند كه ما تابع پيشينيان گردانيم واپسينان را ؛ يعنى ايشان را هلاك كنيم چنان كه

--> ( 1 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته : « تخصيص مكذّبان براى آن كرد كه تكذيب پيغمبران كفر باشد و ساير معاصى بدنبال آن شود و ديگر آن كس كه او ثواب و عقاب دروغ دارد او را لطف نبود بكردن واجب و ناكردن قبيح » . بايد دانست كه آيهء « وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ » * در اين سوره مكرّر در مكرّر ذكر شده است و علماى اعلام رضوان اللّه عليهم نسبت بتكرار آن بياناتى در كتب خود ايراد كرده‌اند ؛ شيخ الطائفه ( ره ) در تبيان گفته ( ج 2 ؛ ص 743 ) : « و قيل : إنّ ما تكرّر فى هذه السّورة من قول [ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ] * ليس على وجه التكرار فى المعنى ؛ لأنّ معناه ويل للمكذّبين بما ذكره قبله من الاخبار . و قيل : يريد أنّه كذّب بالمخبر الّذى يليه و هو وجه القول الثانى و الثالث و الرابع الى آخر السورة على هذا المنهاج من أنّه يلزمه الويل بالتكذيب بالذى يليه و قوله [ قبله ] على التفصيل لا على الاجمال فى أنّه لا يلزمه حتّى يكذب بالجميع » . طبرسى ( ره ) در جوامع الجامع در تفسير اين دو آيه [ فَذُوقُوا عَذابِي وَ نُذُرِ . وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ] از سورهء مباركهء « القمر » ( ص 454 ) گفته : « و الفائدة فى تكرير قوله : [ فَذُوقُوا عَذابِي وَ نُذُرِ . وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ] ان يجدّدوا عند استماع كلّ نبأ من أنباء الامم ادّكارا و اتّعاظا اذا سمعوا الحثّ على ذلك و ان تقرع لهم العصا مرارا حتّى لا تغلبهم الغفلة ، و هكذا حكم التكرير فى قوله [ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ] * عند ذكر كلّ نعمة عدّت فى سورة الرّحمن ، و قوله [ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ] * فى سورة المرسلات ، و هكذا حكم تكرير الانباء و القصص فى أنفسها لتكون كلّ منها حاضرة للقلوب غير منسيّة » . علم الهدى ( ره ) در غرر الفوائد و درر القلائد بعد از ذكر وجه تكرار آيهء [ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ] * در سورهء مباركهء « الرّحمن » بطور مبسوط چنان كه در جلد نهم ( ص 300 ) نقل كرديم گفته ( ج 1 چاپ مصر ؛ ص 126 ) : « و هذا هو الجواب عن التكرار فى سورة المرسلات بقوله تعالى [ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ] * » . و طبرسى ( ره ) نيز در مجمع البيان در سورهء الرحمن آن را درج كرده است و بيضاوى و فيض و مولى فتح اللّه نيز هر يكى در تفسير خود بنظير اين كلام اشارت كرده‌اند چنان كه تمام كلمات هر يك را در جلد نهم ياد كرده‌ايم فراجع ان شئت .