أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

217

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

در دوزخ بجويد تا بيابد و از دوزخش بيرون آرد ، و گفت : مرده باشد از امّت كه بشفاعت او از گناهكاران بيشتر از عدد بنى تميم و در خبرى ديگر بيشتر از عدد مضر و ربيعه « 1 » ببهشت روند . [ سوره المدثر ( 74 ) : آيات 49 تا 56 ] فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ( 49 ) كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ ( 50 ) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ( 51 ) بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً ( 52 ) كَلاَّ بَلْ لا يَخافُونَ الْآخِرَةَ ( 53 ) كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ ( 54 ) فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ ( 55 ) وَ ما يَذْكُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ( 56 ) آنگه بر سبيل تعجّب گفت : چيست ايشان را و چه افتاده است كه ازين تذكره و پند كه قرآنست اعراض ميكنند « 2 » و روى بمىگردانند ؟ - پنداريا كه ايشان چون

--> ( 1 ) - در قاموس گفته : « مضر بن نزار كزفر أبو قبيلة و هو مضر الحمراء و قد تقدّم فى [ ح م ر ] » و در [ ح م ر ] گفته : « و مضر الحمراء [ بالاضافة ] لأنّه أعطى الذهب من ميراث أبيه و [ أخوه ] ربيعة أعطى الخيل [ فلقّب بالفرس ] او لأنّ شعارهم كان فى الحرب الرّايات الحمر » . و در [ ر ب ع ] گفته : « و ربيعة الفرس هو ابن نزار بن معدّ بن عدنان أبو قبيلة » . و در تاج العروس گفته : « و إنّما قيل له ربيعة الفرس لأنّه أعطى من ميراث أبيه الخيل و أعطى أخوه مضر الذّهب فسمّى مضر الحمراء ، و أعطى أنمار أخوهما الغنم فسمّى أنمار الشاة » و در منتهى الارب گفته : « مضر بن نزار كزفر پدر قبيلهء است و هو مضر الحمراء و تقدّم فى ح م ر سمّى به لولعه بشرب اللبن الماضر أو لبياض لونه ، و قيل : انّما قيل له مضر - الحمراء و لاخيه ربيعة الفرس لأنّه أعطى فى الميراث الذهب و أخوه الخيل أو لأنّ شعارهم كان فى الحرب الرّايات الحمر » و مراد از ذكر عدد ربيعه و مضر يا بنى تميم مطلق كثرت عدد و شماره است نه احصاء واقعى افراد آن قبايل . ( 2 ) - أبو الفتوح ( ره ) گفته : « [ فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ] آنگه بر سبيل تعجّب گفت : چيست ايشان را كه از اين تذكره و ياد كرد كه قرآن است اعراض ميكنند و برميگردند و نصب او بر حال است و عامل در او استفهام است [ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ ] پندارى كه ايشان خرانىاند رميده ؛ يقال ؛ نفرت و استنفرت بمعنى واحد و أنشد الفرّاء : أمسك حمارك إنّه مستنفر * فى اثر أحمرة عمدن تغرّب مدنيان و شاميان خواندند [ مُسْتَنْفِرَةٌ ] بفتح فاء اى منفرة و باقى قرّاء بكسر فا خواندند بر قرائت اهل مدينه و شام لفظ مفعول بود يعنى رمانيده و فعل متعدّى باشد . [ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ] در اين لفظ خلاف كردند مفسّران ؛ مجاهد و قتاده و ضحّاك و ابن كيسان گفتند : مراد به [ قَسْوَرَةٍ ] تيراندازانند و اين روايت عطاء است از عبد اللّه عبّاس سعيد جبير گفت : صيّادانند و اين روايت عطيّه است از عبد اللّه عبّاس : كه مراد مردان بخشم آمده‌اند و ابو حمزه گفت : هم ازو كه ابو المتوكّل گفت : [ قَسْوَرَةٍ ] لغط القوم يعنى آواز مردم باشد در گفتاگوى . أبو هريره گفت : شير باشد . سليمان بن رقبه گفت از عبد اللّه عبّاس كه « قسوره » به زبان حبشه شير باشد و اصل كلمه از [ قسر ] است و آن جبر و ستم باشد و وزن آن فعوله باشد براى اين « قسوره » خوانند او را كه همه سباع را قسر كند و قهر و عكرمه گفت از عبد اللّه عبّاس : [ مِنْ قَسْوَرَةٍ ] ؛ أى من حبال الصيّادين ؛ از دام صيّادان گريخته باشند . زيد اسلم گفت : هر چه قوى باشد از آدمى و غير آدمى بنزديك عرب « قسوره » باشد و قيل : هى ظلمة اللّيل : تاريكى شب باشد و اصل او آن است كه گفتيم من القسر ؛ قال اميّة بن ربيعة : « اذا ما هتفنا هتفة فى نديّنا * أتانا الرّجال العابدون القساور » نگارنده گويد : ابن شهر آشوب ( ره ) در مناقب ( ج 1 ؛ ص 285 چاپ ايران ) گفته : « و كان النبىّ ( ص ) اذا خرج من بيته تبعه أحداث المشركين يرمونه بالحجارة حتّى أدموا كعبيه و عرقوبيه و كان علىّ ( ع ) يحمل عليهم فينهزمون فنزل [ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ] » و علّامهء مجلسى ( ره ) آن را در تاسع بحار ( چاپ أمين الضرب ص 522 ) از مناقب نقل كرده است و على بن ابراهيم در تفسير خود آورده ( چنان كه سيّد هاشم بحرانى در تفسير برهان از او نقل كرده ( ج 2 ؛ ص 1160 ) : « [ فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ] قال : قال : عمّا يذكر لهم من موالاة أمير المؤمنين ( ع ) [ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ] يعنى من الاسد » و تأييد مىكند آن را عبارت صاحب مقدّمهء تفسير برهان ( ص 181 ) : « القسورة فى سورة المدّثّر [ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ] و المراد الاسد و قد مرّ فى الحمام ما يمكن ان يستفاد منه امكان تأويل القسورة بعلىّ عليه السّلام فتأمّل » و در تاسع بحار در باب ما ظهر من معجزاته فى استنطاق الحيوانات حديث بسيار شريف و طريفى كه از جملهء فقراتش از قول آن حضرت در خطاب مر شيرى را چنين نقل شده است ( ص 562 چاپ امين الضرب ) : « يا ليث أما علمت أنّى اللّيث و أنّى الضرغام و القسور و الحيدر ؛ الحديث » و در ارجوزهء مرويّهء مشهوره از آن حضرت مذكور است . « أنا الذى سمّتنى أمّى حيدره * ضرغام آجام و ليث قسورة » و نظير اين قبيل تعبيرات در مطاوى اخبار بسيار بلكه بيشمار است لذا خليعى شاعر معروف شيعى در خطاب به آن حضرت ضمن قصيدهء گفته : « سمّاك ربّ العباد قسورة * من حيث فرّوا كأنّهم حمر » و مادر « كشف الكربة فى شرح دعاء الندبه » در ذيل اين عبارت شريفه از دعاء مبارك « و صلّ على علىّ أبيه السيّد القسور » بتفصيل بشرح اين مطلب پرداخته‌ايم وفّقنا اللّه لاتمامه و طبعه و نشره بحقّ محمّد و آله صلواته عليه و عليهم .