أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

175

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

آفتاب بجانب آسمانست و قفاى ايشان بجانب زمين و گفت : برين حديث آيتى بخوانم از كتاب خداى تعالى ؛ و اين آيت بخواند . [ وَ اللَّهُ أَنْبَتَكُمْ ] و خداى تعالى برويانيد شما را از زمين رويانيدنى ، و اين بر سبيل استعاره است پس شما را ديگر باره با زمين برد پس از آنكه بمرده باشيد و ديگر باره بيرون آرد شما را از زمين بيرون آوردنى و خداى تعالى زمين را براى شما بساطى گردانيد تا چنان كه شما را بايد در وى ميگرديد يا ميسپريد و ميرويد ازين زمين در راههاى فراخ آنگه بيان كرد شكايت نوح را از قومش گفت كه : نوح پيغمبر گفت : اى خداى من اين قوم در من عاصى شدند و نافرمانى من كردند و متابعت و پسروى « 1 » كردند كسى را كه نيفزود ويرا و در زيادت نكرد مال وى و فرزندان وى « 2 » مگر خسارت و زيانكارى ، يعنى آنچه ظاهرا چنان مىنمايد كه در بزرگى [ سوره نوح ( 71 ) : آيات 23 تا 28 ] وَ قالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَ لا تَذَرُنَّ وَدًّا وَ لا سُواعاً وَ لا يَغُوثَ وَ يَعُوقَ وَ نَسْراً ( 23 ) وَ قَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً وَ لا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ ضَلالاً ( 24 ) مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصاراً ( 25 ) وَ قالَ نُوحٌ رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً ( 26 ) إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ وَ لا يَلِدُوا إِلاَّ فاجِراً كَفَّاراً ( 27 ) رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ لا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ تَباراً ( 28 )

--> ( 1 ) - در بعضى نسخ : « پيروى » . ( 2 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته : « [ مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ وَ وَلَدُهُ إِلَّا خَساراً ] كه مال و فرزندان او الّا زيانكارى نيفزايند او را ، و اگرچه او به آن مغرور است نافع و ابن عامر و عاصم [ وَلَدُهُ ] خواندند بر واحد بفتح واو و لام ، و باقى قرّاء [ ولده ] بضمّ واو و اسكان لام ؛ و اين هر دو لغت است كالحزن و الحزن و البخل و البخل » .