أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

154

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

[ سوره الحاقة ( 69 ) : آيات 19 تا 37 ] فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ ( 19 ) إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ ( 20 ) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ( 21 ) فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ ( 22 ) قُطُوفُها دانِيَةٌ ( 23 ) كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ ( 24 ) وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ ( 25 ) وَ لَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ ( 26 ) يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ ( 27 ) ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ ( 28 ) هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ ( 29 ) خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ( 30 ) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ( 31 ) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ ( 32 ) إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ( 33 ) وَ لا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ ( 34 ) فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ ( 35 ) وَ لا طَعامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ ( 36 ) لا يَأْكُلُهُ إِلاَّ الْخاطِؤُنَ ( 37 ) أمّا آنكس كه نامهء وى بدست راست وى دهند او گويد : بگيريد اين نامهء من و بخوانيد و اين براى آن گويد كه داند كه در آنجا چيزى نباشد كه او را از آن شرم باشد و اين بر سبيل اعجاب و إدلال گويد : بحقيقت كه من مىدانستم و يقين بود مرا كه من به حساب خود خواهم رسيد و مرا بر عمل جزا خواهند داد پس او در عيشى و زندگانئى باشد پسنديده و خوش « 1 » در بهشتى عالى و مرتفع مكان او و قدر و مرتبهء او ، بناهاى وى بلند و كوشكهاى وى عالى ، ميوه‌هاى آن بهشت نزديك بود ؛ دست بوى رسد اگر استاده باشد و اگر نشسته و اگر خفته ؛ ايشان را گويند : بخوريد ازين طعامها و بياشاميد ازين شرابها ؛ كه اين بهشت و نعمت شما راست به آنچه كرده‌ايد و از پيش بفرستاده در روزهاى گذشته از اعمال صالحه . و أمّا آنكس كه نامهء وى بدست چپ وى دهند او گويد : كاشكى نامهء من به من ندادندى و ندانستمى كه حساب من چيست ؟ و اين براى آن گويد كه داند كه در آن نامه

--> ( 1 ) - « پسنديده و خوش » ترجمهء « راضيه » است كه ابو الفتوح ( ره ) نسبت به آن چنين گفته : « گفتند : راضية بمعنى مرضيّة است فاعل بمعنى مفعول باشد كقولهم : ماء دافق اى مدفوق ، و گفتند : راضية أى ذات رضى على وجه النسبة من باب قولهم : لابن و تامر ؛ و قول اوّل قول كوفيان است و قول دوم قول بصريان » .