أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

119

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

سورة الملك مكّيّة و هى ثلاثون آية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ سوره الملك ( 67 ) : آيات 1 تا 11 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 ) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ( 2 ) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ ( 3 ) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَ هُوَ حَسِيرٌ ( 4 ) وَ لَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَ جَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ وَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ ( 5 ) وَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ ( 6 ) إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً وَ هِيَ تَفُورُ ( 7 ) تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ( 8 ) قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَ قُلْنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ ( 9 ) وَ قالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ ( 10 ) فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ ( 11 ) سورهء ملك اين سوره مكّى است و سى آيت است « 1 » . عبد اللّه عبّاس روايت كرد از رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كه او گفت كه : در قرآن سورتى است من خواستمى كه در دل هر مؤمنى بودى « 2 » و آن « سورة الملك » است « 3 » .

--> ( 1 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء : « و سيصد و سى كلمه است و هزار و سيصد حرف است » . ( 2 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء « يعنى و خواستمى كه هر مؤمن به ياد داشتى » . ( 3 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) بعد از اين روايت گفته : « و ابو هريره روايت كرد كه رسول ( ص ) گفت در اين كتاب « قرآن » سورهء است كه سى آيت است فرداى قيامت شفاعت كند خداوندش را و او را از دوزخ بدر آرد و آن سورهء تبارك است .