أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
97
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
ازو چه بديع است اين و امثال اين او را مولائى بود از مواليان كه او را ابو الاسود الدئلى گفتندى چون امير المؤمنين على عليه السّلام را شهيد كردند معاويه ميخواست كه او را استمالت كند و از دوستى على برگرداند هر وقت وى را تحفهء فرستادى و برّى كردى روزى وى را هديّهء فرستاد بانواع حلواها ؛ در ميان آن شهدى مزعفر بود ، ابو الاسود
--> خسيئا مبعّدا ، مسخوطا عليه بجرمه معذّبا ، و اللّه لان أبيت على حسك السعدان مرّقدا ، و تحتى أطمار على سفاها ممّددا ، او أجرّ فى أغلالى مصفّدا أحبّ الىّ من أن ألقى محمّدا خائنا فى ذى - يتمة أظلمه بفلسة تعمدا ، و لم أظلم لليتيم و غير اليتيم لنفس يتسرّع الى البلى قفولها ، و يمتدّ فى أطباق الثرى حلولها ، و إن عاشت رويدا فبذى العرش نزولها ، معاشر شيعتى احذروا فقد عضّتكم الدّنيا بأنيابها ، تختطف منكم نفسا بعد نفس كذئابها ، و هذه مطايا الرحيل قد أنيخت لركابها ، الّا انّ الحديث ذو شجون فلا يقولنّ قائلكم : إنّ كلام علىّ متناقض لأنّه كلام عارض ، و لقد بلغنى أنّ رجلا من قطّان المدائن تبع بعد الحنيفيّة علوجه ، و لبس من نالة دهقانه - ( كذا در بحار ليكن در تفسير ابو الفتوح ( ره ) : « و لبس سرباله دهقانية » . أتأنّ من الاذى و لا أئنّ من لظى ؟ ! و اللّه لو سقطت المكافاة عن الامم و تركت فى مضاجعها باليات فى الرّمم لاستحييت من مقت رقيب يكشف فاضحات من الاوزار و تنسخ ، فصبرا على الدنيا تمر بلأوائها كليلة باحلامها تنسلخ ، كم بين نفس فى خيامها ناعمة و بين أثيم فى الجحيم يصطرخ ، و لا تعجب من هذا و أعجب بلا صنع منّا من طارق طرقنا بملفوفات زملها فى وعائها ، و معجونة بسطها على انائها ، فقلت له : أ صدقة أم نذر أم زكات ؟ و كل ذلك محرّم علينا أهل بيت النبوة و عوّضنا منه خمس ذى القربى فى الكتاب و السنّة ، فقال لى : لا ذاك و لا ذاك لكنّه هديّة ، فقلت له : ثكلتك الثواكل أ فعن دين اللّه تخدعنى بمعجونة عرّقتموها بقندكم و خبيصة صفراء أتتيمونى بها بعصير تمركم ، أ مختبط ام ذو جنّة أم تهجر أ ليست النفوس عن مثقال حبة من خردل مسئولة فماذا أقول فى معجونة اتزقمها معمولة و اللّه لو أعطيت الاقاليم السبعة بما تحت افلاكها ، و استرق لى قطانها مذعنة باملاكها ، على أن أعصى اللّه فى نملة أسلبها شعيرة تلوكها ما فعلت و لا أردت و [ ذلك على مستعار الكلام و مجاز القول ] و لدنياكم أهون عندى من ورقة فى فم جرادة تقضمها و أقذر عندى من عراقة خنزير يقذف بها اجذمها ، و أمّر على فؤادى من حنظلة يلوكها ذو سقم فيبشمها ، فكيف أقبل ملفوفات عملتها فى طيها و معجونة كانها عجنت بريق حيّة او قيئها ، اللّهم انى نفرت عنها نفار المهرة من كيّها أريه السها و يرينى القمر ، امتنع من و برة من قلوصها ساقطة ، و أبتلع إبلا في مبركها رابطة ، أدبيب العقارب من و كرها التقط ام قواتل الرقش فى بيتى ارتبط ، فدعونى اكتفى من دنياكم بملحى و أقراصى فبتقوى اللّه أرجو خلاصى ، ما لعلّى و نعيم يفنى و لذّة ينحتها المعاصى سألقى و شيعتى ربّنا بعيون ساهرة و بطون خماص ليمحّص اللّه الذين آمنوا و يمحق الكافرين و نعوذ باللّه من شرور أنفسنا و من سيّئات أعمالنا . و اين خطبه جامع است اين معنى را كه لايق اين آيت هست و بعوض آن آورديم كه در تفسيرها آوردهاند از كلام زهّاد و سير عبّاد و براى آن بتازى بياورديم تا رونق فصاحت و مبالغهء بلاغت در كلام او عليه السّلام كه بر او مسحهء از طلاوت كلام نبوى است و طراوتى از كلام ربّانى بتوفيق الهى فوت نشود و اين يك خطبه از كلام او اينجا بس است . و از جملهء آنچه در اين خطبه هست حديثى است كه مفرد ديدم در زهد او باسناد كه روزى يكى از دوستان او او را معقودى ساخته بهديه آورد و در پيش او بنهاد او انگشت فرو برد به دو و برآورد و در او مىنگريد آنگه گفت : رنگش نيكو است و بويش خوش است الحديث » . پوشيده نماناد كه اين خطبه را رئيس المحدّثين ابو جعفر محمّد بن علىّ بن الحسين بن موسى بن بابويه الملقّب بالصدوق - رضى اللّه عنه - در كتاب شريف امالى باسناد خود نقل كرده است و غوّاص بحار اخبار علّامهء مجلسى - رضوان اللّه عليه - نيز در مجلّد تاسع بحار الانوار در باب زهد امير المؤمنين عليه السّلام ( ص 505 چاپ امين الضرب ) با بيان لغات مشكله و توضيح فقرات معضله ذكر نموده است هر كه مىخواهد مراجعه كند و ما در تصحيح خطبه از آن استفاده كرديم و اگر خوف ارتكاب اطناب و تطويل و ملاحظهء اجتناب از خروج از وضع كتاب نمىبود لازم بود كه اين خطبهء شريفه درينجا ترجمه شود ليكن رعايت امر مذكور و برخى از امور ديگر مانع از آن شد . ) - منسوجه ، و تضمّخ بمسك هذه النوافج صباحه ، و تبخّر بعود الهند رواحه ، و حوله ريحان حديقة يشمّ تفّاحه ، و قد مدّ له مفروشات الروم على سرره ؛ تعسا له بعد ما نهز السبعين من عمره ، و حوله شيخ يدبّ على أرضه من هرمه ، و ذو يتمة يضور من ضرّه و من قرمه ، فما واساهم بفاضلات من علقمه ، لان أمكننى اللّه منه لأخضمنّه خضم البّر و لا قيمنّ عليه حدّ مرتّد ، و لأضربنه الثمانين بعد حدّ ، و لأصدّن عليه من جهله كلّ سدّ ، تعسا له أ فلا شعر ، أ فلا صوف ا فلا و بر ، افلا رغيف قفار لليل افطار ، أ فلا عبرة على خدّفى ظلمة ليل تنحدر ، و لو كان مؤمنا لاتسقت له الحجة اذا ضيّع ما لا يملك ، و اللّه لقد رأيت عقيلا و قد أملق حتّى استماحنى من برّكم صاعه و عاودنى فى عشر وسق من شعيركم تقضمه جياعه ، و يكاد يطوى ثالث ايّامه خامصا ما استطاعه ، و لقد رأيت اطفاله شعث الالوان من ضرّهم ، كأنما اشمأزّت وجوهم من قرّهم ، فلمّا عاودنى فى قوله و كرّره أصغيت اليه سمعى فغرّه فظنّ أنّنى أبيعه دينى و أتّبع ما أضّره أحميت له حديدة لينزجر اذ لا يستطيع منها و لا يصطبر ثمّ ادنيتها من جسمه فضجّ من ألمه ، ضجيج ذى دنف يأنّ من سقمه ، و كاد يسبّنى سفها من كظمه ، و لحرقة فى لظى أضنى له من عدمه ، فقلت له : ثكلتك الثواكل يا عقيل أتأنّ من حديدة أحماها انسانها لملاعبه ؟ ! و تجرّنى الى نار سجرها جبّارها لغضبه ؟ !