أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
81
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
آسمان هيچ معبودى را نپرستيدند كه خداى تعالى دشمنتر دارد آن را از هوى . و در حديثى ديگر آنست كه الكيّس من دان نفسه و عمل لما بعد الموت ، و العاجز من أتبع نفسه هواها « 1 » و تمنّى على اللّه الجنّة ؛ زيرك آن باشد كه حساب خود بكند و براى پس مرگ كارى بكند و عاجز آنست كه نفس خود از پى هواى « 2 » خود ببرد و تمنّاى بهشت كند بر خداى . وهب گفت : چون دو كار پيش آيد ترا و ندانى كه كدام بهتر است بنگر كه تا كدام از هوى دورترست آن كن « 3 » .
--> ( 1 ) - - اين حديث از احاديث بسيار معروف است و در سائر كتب با اختلافاتى در عبارت نقل شده از آن جمله در تفسير امام حسن عسكرى ( ع ) چنين است : « أكيس الكيّسين من حاسب نفسه و عمل لما بعد الموت ، و احمق الحمقى من أتبع نفسه هواها و تمنّى على اللّه الامانىّ » . ( 2 ) - - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) : « از قفاى هواى خود » . ( 3 ) - - ابو الفتوح : ( ره ) بعد از نقل اين حديث در اين مورد گفته : « مضر القارى گفت : كوه به ناخن كندن تا اوصال منقطع شود خوارترست از مخالفت هوى چون متمكّن شود در نفس . ابن المقفّع را گفتند : هوى چه باشد ؟ - گفت : هوى آنست كه نونش دزديدهاند . قال الشاعر : نون الهوان من الهوى مسروقة * و أسير كلّ هوى اسير هوان و قال آخر : انّ الهوى لهو الهوان بعينه * فاذا هويت فقد لقيت هوانا و اذا هويت فقد تعبّدك الهوى * فاخضع لحبّك كائنا من كانا و لعبد اللّه بن المبارك : و من البلاء و للبلاء علامة * ان لا يرى لك عن هواك نزوع العبد عبد النّفس فى شهواته * و الحرّ يشبع تارة و يجوع و لابى العتاهية : فاعص هوى النّفس و لا ترضها * انّك ان أسخطتها زانكا حتّى متى تطلب مرضاتها ؟ ! * و انّها تطلب عدوانكا و لابن الدّريد و قيل أنشدها : اذا طالبتك النّفس يوما بشهوة ( آنگاه دو بيت متن را تا آخر آورده است ) و أنشد ابو عبد اللّه الطوسىّ : و النّفس ان أعطيتها هواها * فاغرة نحوها فاها سهل بن عبد اللّه التسترى را پرسيدند از هوى ؟ - گفت : هوى درد است و مخالفتش درمان . وهب گفت : چون ( تا آخر عبارت متن ) » .