أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

371

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

قومى آيند كه اعمال شما را حقير دارند در جنب اعمال خود ، گفتند : ايشان كيستند يا رسول اللّه ؛ قريش‌اند ؟ - گفت : نه « 1 » و اشارت بيمن كرد و گفت : اهل يمن‌اند ؛ ألا إنّ الايمان يمان و الحكمة يمانية « 2 » گفتند : يا رسول اللّه ايشان بهتر از مااند ؟ - گفت : به آن خداى كه جان محمّد بفرمان وى است كه اگر يكى از ايشان بمانند كوهى از زر نفقه كند بپايهء شما نرسند و نه بنيمهء شما « 3 » ؛ آنگه اين آيت برخواند [ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَ قاتَلَ ؛ الاية ] . اگر اين آيت را تخصيص كنند بقومى دون قومى و شخصى دون شخصى و تفضيل نهند وى را بر ديگرى از آنان كه به اين صفت موصوف بودند پيش از فتح أوليتر كه بر أمير المؤمنين على عليه السّلام حمل كنند و مراد وى باشد ؛ براى آنكه اين دو خصلت كه

--> ( 1 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) در اينجا باضافهء : « گفت : نه از ايشان دلتنگتر باشند » . ( 2 ) - جوهرى گفته : « اليمن بلاد للعرب و النسبة اليهم يمنّى و يمان مخفّفه و الالف عوض عن ياء النّسب فلا يجتمعان قال سيبويه : بعضهم يقول يمانىّ بالتشديد ؛ قال أميّة بن خلف : يمانيّا يظلّ يشدّ كيرا * و ينفخ دائبا لهب الشّواظ و قوم يمانية و يمانون كقولهم ثمانية و ثمانون و امرأة يمانية أيضا » . در تاج العروس گفته : « هو يمنىّ على القياس و يمانىّ بتشديد الياء نقله سيبويه عن بعضهم و أنشد لأميّة بن خلف الهذلىّ : يمانيّا يظلّ يشدّ كيرا * و ينفخ دائبا لهب الشواظ قال شيخنا رحمه اللّه : و الاكثر على منع التّشديد مع ثبوت الالف لأنّه جمع بين العوض و المعوّض و أجاب عنه الشيخ ابن مالك بأنّه قد يكون نسبة منسوب و [ يمان ] مخفّفة و هو من نادر النّسب و ألفه عوض عن الياء و لا يدلّ على ما يدلّ عليه الياء اذ ليس حكم العقيب ان يدلّ على ما يدلّ عليه عقبه دائما و قوم يمانية و يمانون مثل ثمانية و ثمانون و امرأة يمانية أيضا » . ( 3 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء : « آنگه انگشتان بهم باز نهاد و انگشت كهترين برداشت و گفت : اين چنين است فصل ميان ما و مردمان ديگر كه فضل اين انگشتان بر انگشت كهين » .