أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

323

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

سه لشكر را از سه جاى برانگيزد و بسه جاى فرود آورد ؛ گروهى را از اصلاب پدران بارحام مادران رساند ، و گروهى را از ارحام مادران به پشت زمين رساند ،

--> « إن سأل سائل فقال : ما وجه التكرار فى سورة الرّحمن لقوله تعالى : [ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ] * فالجواب أنّ التكرار فى هذه السورة انّما حسن للتّقرير بالنّعم المختلفة المعددّة فكلّما ذكر نعمة أنعم بها قرّر عليها وبّخ على التكذيب بها كما يقول الرّجل لغيره : أ لم أحسن إليك بان خولتك الاموال ! ؟ ألم أحسن اليك بأن خلّصتك من المكاره ! ؟ ألم أحسن اليك بأن فعلت بك كذا و كذا ؛ فيحسن منه التكرير لاختلاف ما يقرّره به و هذا كثير فى كلام - العرب و اشعارهم ؛ قال مهلهل بن ربيعة يرثى أخاه كليبا : على ان ليس عدلا من كليب * إذا طرد اليتيم عن الجزور تا آنكه گفته : على أن ليس عدلا من كليب * اذا ما خام جار المستجير و قالت ليلى الاخيليّة ترثى توبة بن الحميّر : لنعم الفتى يا توب كنت اذا التقت * صدور العوالى و استشال الاسافل تا آنكه گفته : و لا يبعدنك اللّه يا توب و التقت * عليك الغوادى المدجنات الهواطل فخرجت فى هذه الابيات من تكرار الى تكرار لاختلاف المعانى التى عددناها على نحو ما ذكرناه . و قال الحارث بن عبّاد : قرّبا مربط النعامة منّى * لقحت حرب وائل عن حيال ثمّ كرّر قوله « قرّبا مربط النعامة منّى » فى أبيات كثيرة من القصيدة للمعنى الّذى ذكرناه . و قالت ابنة عمّ للنعمان بن بشير ترثى زوجها و حدّثنى أصحابه أنّ مالكا ( تا آخر ابيات پنجگانه ) و هذا المعنى اكثر من ان نحصيه و هذا هو الجواب عن التكرار فى سورة المراسلات بقوله تعالى [ فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ] * » . پوشيده نماناد كه ابيات قطعات گذشته را قالى در امالى خود نقل كرده است ( رجوع شود به جلد اوّل ص 272 و جلد دوم ص 57 ) . پرسشى و پاسخى اگر گوئى : چون بيانات مذكوره در وجه تكرار آيهء [ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ] * از سيّد علم الهدى رضوان اللّه عليه بوده است بايستى ابو الفتوح ( ره ) نام سيّد را ببرد و نسبت آنها را بوى دهد چرا چنين نكرده است ؟ - گوئيم : كتاب غرر و درر در آن دوره از كتب درسى بسيار معروف و مشهور بوده است و مطالب آن را همهء أهل فضل و كمال مىدانسته‌اند مانند اشعار معروف سعدى و حافظ در زمان ما و در ميان ما ، و دليل بر اين علاوه بر قرائن خارجيّه و تعمّق در كتب مؤلّفه در آن دوره و تدبّر در مطاوى آنها اين عبارت شيخ عبد الجليل رازى ( ره ) در كتاب شريف نقض است كه گفته ( ص 158 ) : « و امّا اسامى و القاب جماعتى از بددينان و مشبّهان كه آورده است واجب نباشد بدان التفاتى كردن كه سيّد اجلّ مرتضى علم الهدى رضى اللّه عنه در كتاب غرر نام هر يك برده است و شرح داده بفلسفه و زندقه و علماى