أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

321

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

سبب نزول آيت آن بود كه جهودان گفتند : خداى تعالى روز شنبه هيچ كارى نكند آيت آمد كه وى جلّ جلاله هر روز در كارى و شأنى است . سعيد جبير از عبد اللّه عبّاس روايت كرد كه اوّل چيزى كه خداى تعالى آفريد لوحى بود از درّى سفيد كنارهاى او از ياقوت سرخ و قلمى از نور و كتابت او از نور ؛ خداى تعالى در شبانروزى سيصد و شصت بار به آن لوح نظر كند و در آن نظرها كارها كند از مصالح خلقان روزى دهد و خلق آفريند و مرگ دهد و زندگانى دهد اعزاز كند و اذلال كند فذلك قوله [ كُلَّ يَوْمٍ

--> لنعم الفتى يا توب كنت أذا التقت * صدور العوالى و استشال الاسافل - ( در بعضى كتب ادب : « التفت » بفاء . در تفسير ابو الفتوح و امالى سيّد مرتضى « الاعالى » و بوسيلهء حماسهء بحترى تصحيح شد . ) - و نعم الفتى يا توب كنت و لم تكن * لتسبق يوما كنت منه توائل - ( كذا در حماسهء بحترى ( باب 174 ؛ ص 426 ) و در بعضى نسخ اين تفسير : « تخاذل » ( بخاء معجمه و بذال معجمه ) و در بعضى ديگر : تحاول » « ( بحاء مهمله و واو ) . ) - و نعم الفتى يا توب كنت لخائف * أتاك لكى يحمى و نعم المنازل - ( در حماسهء بحترى « يحمى » . كذا در حماسهء بحترى و در نسخ : « المجامل » بجيم و : « الحامل » بحاء مهمله . ) - و نعم الفتى يا توب جارا و صاحبا * و نعم الفتى يا توب حين تفاضل لعمرى لانت المرء أبكى لفقده * بجدّ و لو لامت عليه العواذل - ( اين بيت و دو بيت تالى بلافاصلهء آن در حماسهء بحترى نيست . ) - لعمرى لانت المرء أبكى لفقده * و لو لام فيه ناقص الرّأى جاهل لعمرى لانت المرء أبكى لفقده * اذا كثرت بالملحمين التلاتل - ( گفته‌اند : مراد به ؛ [ ملحمين ] اشخاص مشرف بهلاك‌اند فكأنّهم جعلوا لحوما ، و [ تلاتل ] بمعنى شدائد و امور عظيمه است و در غرر و درر اين بيت را در اينجا آورده : « لعمرى لانت المرء أبكى لفقده * و يكثر تسهيدى له لا أوائل » ) - أبى لك ذمّ النّاس يا توب كلّما * ذكرت امور محكمات كوامل أبى لك ذمّ النّاس يا توب كلّما * ذكرت سماح حين تأوى الارامل فلا يبعديك اللّه يا توب إنّما * لقيت حمام الموت و الموت عاجل - ( در بعضى نسخ : « خائل » و در بعضى ديگر « حامل » . ) - فلا يبعدنك اللّه يا توب إنّما * كذاك المنا يا عاجلات و آجل - ( در نسخ تفسير ابو الفتوح ( ره ) « عاجل ثمّ آجل » . ) - و لا يبعدنك اللّه يا توب التقت * عليك الغوادى المدجنات الهواطل - ( در بعضى نسخ خطّى تفسير بجاى : « و التقت عليك » : « إنّما سقتك » . ) -