أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
298
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
سرخ موى بود او را [ أحمر ثمود ] « 1 » گفتندى ؛ پس فراگرفت شمشير را و پى كرد ناقه را بشمشير ؛ پس چگونه بود عذاب من و بيم كردن من ؟ آنگه بيان كرد و گفت : ما يك بانگ بايشان فرستاديم پس ايشان همچون گياه ريزيدهء حظيره شدند « 2 » ابن عبّاس گفت : [ هشيم ] آن باشد كه مرد براى گوسفندان خود حظيره كند از چوب و گياه و شوك ؛ آنگه بعضى از او بيفتد و گوسفندان در پاى گيرند و بشكنند و [ هشيم ] كسرير از [ هشم ] باشد بمعنى كسر ؛ ما قرآن را آسان كرديم براى ياد گرفتن و متّعظ شدن ؛ هيچ ياد گيرندهء هست و متّعظى ؟ [ سوره القمر ( 54 ) : آيات 33 تا 40 ] كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ ( 33 ) إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ ( 34 ) نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنا كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ ( 35 ) وَ لَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنا فَتَمارَوْا بِالنُّذُرِ ( 36 ) وَ لَقَدْ راوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذابِي وَ نُذُرِ ( 37 ) وَ لَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذابٌ مُسْتَقِرٌّ ( 38 ) فَذُوقُوا عَذابِي وَ نُذُرِ ( 39 ) وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 40 ) « 3 »
--> ( 1 ) - اين تعبير موافق عبارت صحاح است چنان كه نقل شد بخلاف عبارت قاضى بيضاوى و خفاجى كه آن دو نفر بصيغهء تصغير يعنى « أحيمر » خواندند چنان كه كلام هر دو اندكى پيش نقل شد . ( 2 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته : ( ج 5 چاپ اوّل ؛ ص 197 ؛ س 13 ) : « [ فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ ] حسن و قتاده [ محتظر ] خواندند بفتح ظاء يعنى حظيره و عامّهء قرّاء [ محتظر ] بكسر خواندند يعنى صاحب الحظيرة ؛ مفسّران در معنى او خلاف كردند عبد اللّه عبّاس گفت : آن باشد كه مرد براى گوسفندان حظيره كند از دار و چوب و گياه و شوك ؛ آنگه بعضى از آن بيفتد و گوسفندان در پاى گيرند و بشكنند [ هشيم ] آن باشد ، قتاده گفت : [ هشيم ] استخوان پوسيده باشد و سوخته . و روايتى ديگر از عبد اللّه عبّاس آن است كه گياهى باشد كه گوسفند بخورده باشد . سعيد جبير گفت : خاك باشد كه از ديوار بريزد . ابن زيد گفت : درخت پوسيده باشد . و عرب هر چه تر باشد و خشگ شود آن را [ هشيم ] خوانند و [ هشم ] كسر باشد و [ هشيم ] فعيل است بمعنى مفعول » . ( 3 ) - بيضاوى در أنوار التنزيل در اين مورد گفته : « كرّر ذلك فى كلّ قصّة اشعارا بأنّ تكذيب كلّ رسول مقتض لنزول العذاب و استماع كلّ قصّة مستدع للادّكار كار و الاتّعاظ و استئنافا للتنبيه و الايقاظ لئلّا يغلبهم السّهو و الغفلة نيز و هكذا تكرير قوله [ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ] * و [ فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ] * و نحوهما » و فيض ( ره ) نيز در صافى در همين مورد بذكر اين كلام به همين ترتيب بدون نسبت كلام ببيضاوى پرداخته است و اين امر اختصاص به اين مورد ندارد زيرا سيرهء وى در سراسر تفسير صافى بر اين جارى است كه كلام بيضاوى را بدون نسبت ببيضاوى نقل كند پس حال او در اين امر حال ابو المحاسن جرجانى است با ابو الفتوح رازى يا حال ملا فتح اللّه كاشانى با ابو المحاسن جرجانى و كيف كان ؛ خفاجى در عناية القاضى و كفاية الراضى گفته ( ج 8 ؛ ص 126 ) : « قوله : و هكذا تكرير قوله [ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ] * استطراد لبيان ما سيأتى فى سورة الرّحمن يعنى تكراره لما فى كلّ جملة قبلها بما هو نعمة صريحة أو ضمنيّة فكرّر ذلك للتنبيه و الايقاظ ؛ قال علم الهدى فى الدرر و الغرر : التكرار فى سورة الرّحمن انّما حسن للتقرير بالنّعم المختلفة المعدّدة فكلّما ذكر نعمة أنعم بها وبّخ على التكذيب بها كما يقول الرجل لغيره : ألم أحسن إليك بأن خوّلتك فى الاموال ؟ ألم أحسن إليك بأن فعلت بك كذا و كذا فيحسن فيه التّكرير لاختلاف ما يقرّر به ؛ و هو كثير فى كلام العرب و أشعارهم كقول مهلهل يرثى كليبا : على أن ليس عدلا من كليب * إذا ما ضيم جيران المجير على أن ليس عدلا من كليب * إذا رجف العضاه من الدّبور على أن ليس عدلا من كليب * إذا خرجت مخبّأة الخدور على أن ليس عدلا من كليب * إذا ما أعلنت نجوى الامور على أن ليس عدلا من كليب * إذا خيف المخوف من الثغور على أن ليس عدلا من كليب * غداة تلاتل الامر الكبير على أن ليس عدلا من كليب * إذا ما خار جار المستجير ثمّ أنشد قصائد أخرى على هذا النّمط لو لا خوف الملل أوردتها فاعرفه من لطائف العرب » . نگارنده گويد : [ عدل ] بكسر عين مهمله و سكون دال مهمله و بلام در آخر بمعنى برابر و همدوش و همرتبه است .