أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

292

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

و خوانده‌اند [ كفر ] يعنى مر آن را كه كافر بود ؛ خداى تعالى همه را هلاك كرد و دمار برآورد و كس از آن عذاب نرست مگر عوج بن عنق كه آب زير كمر بست « 1 » وى بود . و گفتند : سبب نجات وى آن بود كه نوح عليه السّلام محتاج بود به چوب ساج براى كشتى و نقل آن بدست عوج راست مىآمد نوح او را بفرمود ؛ او فرمان برد و آن چوب از شام بر گردن گرفت و بياورد خداى تعالى تأخير عذاب وى كرد و او را از غرق برهانيد . [ وَ لَقَدْ تَرَكْناها ] بدرستى كه ما رها كرديم آن كشتى را يعنى آيتى كرديم و دلالتى و عبرتى . قتاده گفت : خداى تعالى آن كشتى را پس از طوفان بباقردى « 2 »

--> ( 1 ) - « كمر بست » بمعنى « كمر بستنگاه » است كه در عربى از آن بلفظ [ حجزه ] تعبير مىكنند . ( 2 ) - اين كلمه را در نسخ بسيار مندمج و مشوّش و غلط و مختلف نوشته‌اند و در نسخ چاپى تفسير ابو الفتوح ( ره ) جلد 5 چاپ اوّل ( ص 195 ؛ س 9 ) و ج 9 چاپ دوم ( ص 275 ؛ س 25 ) به صورت « بيافزودى » ضبط كرده‌اند و صحيح همانا متن است ليكن باقى عبارت در تمام نسخ اين تفسير و تفسير ابو الفتوح ( ره ) اين است : « رها كرد از زمين جزيره » فيروزآبادى در قاموس در مادّهء « ق ر د » گفته : « و القردى كسكرى موضع بالجزيرة » و زبيدى در شرح آن گفته : « و بقربها قرية ثمانين » در منتهى الارب گفته : « قردى كسكرى دهى است بجزيره » . ياقوت حموى در معجم البلدان در باب باء موحّدهء تحتانيّه و الف گفته : « باقردى بكسر القاف و فتح الدال و ياء ممال الالف كذا جاء اسمها فى الكتب و أهلها يقولون : [ قردى ] و ينشدون [ بقردى و بازبدى مصيف و مربع ] و قد وصفت فى بازبدى » . و در [ بازبدى ] گفته : « بازبدى بفتح الزاى و سكون الباء الموحّدة مقصور كورة قرب باقردى من ناحية جزيرة ابن عمر و بازبدى فى غربىّ دجلة و باقردى فى شرقيّه كورتان متقابلتان و بازبدى هو اسم قرية فى قبالة جزيرة ابن عمر سمّيت الكورة بأسرها بها و بالقرب منها جبل الجودىّ و قرية ثمانين و هما فى قصّة سفينة نوح عليه السّلام ( تا آنكه گفته ) : بقردى و بازبدى مصيف و مربع * و عذب يحاكى السلسبيل برود و بغداد ما بغداد أمّا ترابها * فحمّى و أمّا بردها فشديد و در باب القاف و الراء گفته ( ج 7 چاپ مصر ؛ ص 51 ) : « [ قردى ] بالفتح ثمّ السكون ثمّ دال مهملة و القصر ؛ قردى و بازبدى قريتان قريبتان من جبل الجودىّ بالجزيرة ، و بقربها قرية الثمانين قرب جزيرة ابن عمر ، و عندها رست سفينة نوح عليه السّلام ؛ قال الشاعر : بقردى و بازبدى مصيف و مربع * و عذب يحاكى السلسبيل برود . قال أبو الحسن بن عبد الكريم الجزرى حرسه اللّه تعالى : بازبدى قرية فى غربىّ الجزيرة يضاف إليها قرى كثيرة و هى على دجلة مقابل الجزيرة و قردى فى شرقىّ دجلة الجزيرة و من أعمالها ؛ تنسب اليها ولاية كبيرة نحو مائتى قرية منها الجودىّ و ثمانين و غير ذلك و من نواحى قردى فيروز سابور قرية كبيرة فيها عمارات واسعة و آثار و يوم قردى وقعة كانت قريبا من هذا الموضع بين خثعم و بنى عامر » . طبرى در تاريخ ضمن ذكر طوفان نوح آورده ( ج 1 ص 96 ) : و قيل : انّ اللّه عزّ و جلّ أرسل الطوفان لثلاث عشرة خلت من آب و انّ نوحا أقام فى الفلك الى ان غاض الماء و استوت الفلك على جبل الجودىّ بقردى فى اليوم السابع عشر من الشهر السادس فلمّا خرج نوح منها اتّخذ بناحية قردى من أرض الجزيرة موضعا و ابتنى هناك قرية سمّاها [ ثَمانِينَ ] لأنّه كان بنى بيتا لكلّ انسان ممّن آمن معه فهى الى اليوم تسمّى سوق [ ثَمانِينَ ] » . ابن الاثير در الكامل گفته ( ج 1 ؛ ص 26 ) : « فلمّا خرج منها اتّخذ بناحية من قردى من ارض الجزيرة موضعا و ابتنى قرية سمّوها ثمانين و هى الى الان تسمّى سوق الثمانين لأنّ كلّ واحد ممّن معه بنى لنفسه بيتا و كانوا ثمانون رجلا » .