أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

282

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

آمد يمانى شد شعرى العبور بر عقب وى بيامد از مجرّه گذر كرد و غميصاء باستاد بر فراق سهيل ميگريست تا چشمش ژفگن شد و مراد اينجا شعرى العبور است كه خزاعه آن را پرستيدندى و گفتند : وى را از براى آن مىپرستيم كه همهء ستارگان فلك بعرض برند و او به طول ؛ اوّلين كسى كه از ايشان اين كرد از اشراف ايشان ابو كبشه بود و او را عبد الشعرى العبور گفتندى . [ سوره النجم ( 53 ) : آيات 50 تا 62 ] وَ أَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى ( 50 ) وَ ثَمُودَ فَما أَبْقى ( 51 ) وَ قَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَ أَطْغى ( 52 ) وَ الْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى ( 53 ) فَغَشَّاها ما غَشَّى ( 54 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى ( 55 ) هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى ( 56 ) أَزِفَتِ الْآزِفَةُ ( 57 ) لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ ( 58 ) أَ فَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ( 59 ) وَ تَضْحَكُونَ وَ لا تَبْكُونَ ( 60 ) وَ أَنْتُمْ سامِدُونَ ( 61 ) فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَ اعْبُدُوا ( 62 )