أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

228

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

سورهء طور بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ سوره الطور ( 52 ) : آيات 1 تا 8 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ الطُّورِ ( 1 ) وَ كِتابٍ مَسْطُورٍ ( 2 ) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ ( 3 ) وَ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ( 4 ) وَ السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ ( 5 ) وَ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ( 6 ) إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ ( 7 ) ما لَهُ مِنْ دافِعٍ ( 8 ) سورهء طور اين سوره مكّى است و چهل و نه آيت است « 1 » . از رسول خداى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روايت است كه : هر كه اين سوره بخواند بر خداى تعالى واجب بود كه ويرا از عذاب خود ايمن گرداند و در بهشت با ناز و نعمتش بدارد . [ طور ] در زبان عرب كوه باشد و اينجا مراد آن كوه است كه خداى تعالى با موسى بر آن كوه سخن گفت به زمين مقدّس ؛ مقاتل گفت : آن دو كوه است يكى را « طور تينا » گويند ؛ براى آنكه بر وى انجير باشد ، و ديگرى را « طور زيتا » ؛ براى آنكه بر وى زيتون باشد . خداى تعالى به اين كوه قسم ياد كرده است و گفته : بحقّ طور سينا و بحرمت كتابى نوشته در رقّى و نامهء باز گشاده . كلبى گفت كه : اين كتابى است كه خداى تعالى براى موسى بنوشت و موسى عليه السّلام صرير قلم مىشنيد و گفتند : ديوان اعمال بندگان است و لوح محفوظ نيز گفته‌اند . و بحرمت خانهء معمور و آبادان ؛ و اين خانهء است در آسمان هفتم و گفتند : در آسمان چهارم برابر كعبه كه آن را ضراح « 2 »

--> ( 1 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء : « و سيصد و دوازده كلمت است ، و هزار و پانصد حرف است » . ( 2 ) - فيروزآبادى در قاموس در مادّهء [ ض ر ح ] گفته : « و الضراح كغراب البيت المعمور فى السماء الرابعة » ابن الاثير در النهايه گفته : « فيه [ اى فى الحديث ] الضراح بيت فى السماء حيال الكعبة و يروى الضّريح و هو البيت المعمور من المضارحة و هى المقابلة و المضارعة و قد جاء ذكره فى حديث علىّ ( ع ) و مجاهد و من رواه بالصاد فقد صحّفه » . طريحى در مجمع البحرين گفته : « فى الحديث : أمر اللّه ملكا من الملائكة ان يجعل له بيتا فى السّماء يسمّى الضراح ؛ هو بالضّم قبل البيت المعمور فى السماء الرابعة من المضارحة و هى المقابلة و المضارعة و من رواه بالصّاد فقد صحّف ، و فيه : انّ اللّه قال للملائكة إنّى جاعل فى الارض خليفة قالوا أ تجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدّماء [ الاية ] فردّوا على اللّه هذا الجواب فندموا و لاذوا بالعرش فاستغفروا فأحبّ اللّه أن يتعبّد به مثل ذلك فوضع بالسّماء الرابعة بيتا بحذاء العرش يسمّى الضراح ، ثمّ وضع فى السماء الدّنيا بيتا و يسمّى البيت المعمور بحذاء الضراح ، ثمّ وضع هذا البيت بحذاء البيت المعمور ، و منه يعلم أنّ البيت المعمور فى السّماء الدّنيا و أنّ البيوت ثلاثة و اللّه أعلم » . جوهرى در صحاح گفته : « و الضراح بالضمّ بيت فى السّماء و هو البيت المعمور عن ابن عبّاس » در منتهى الارب گفته : « ضراح كغراب نام بيت المعمور كه خانهء است ساخته در آسمان چهارم مقابل خانهء كعبه ؛ از ابن عبّاس رضى اللّه عنه » . ياقوت در معجم البلدان گفته : « الضّراح بالضمّ ثمّ التخفيف و آخره حاء ، و الضّرح أصله الشق و منه الضريح ، و الضراح بيت فى السماء حيال الكعبة و هو البيت المعمور و الضريح لغة فيه ، و من قاله بالصاد غير المعجمة فقد أخطأ ؛ أ لا ترى الى أبى العلاء أحمد بن سليمان المعرّى كيف جمع بين الضراح و الضريح ارادة للتجنيس و الطباق بقوله : لقد بلغ الضراح و ساكنيه * ثناك و زار من سكن الضريحا و قيل : هى الكعبة رفعها اللّه وقت الطوفان الى السّماء الدّنيا فسميت بذلك لضرحها عن الارض أى بعدها » . قاضى بيضاوى در انوار التنزيل در تفسير [ وَ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ] گفته : « يعنى الكعبة و عمارتها بالحجّاج و المجاورين او الضراح و هو فى السماء الرابعة و عمرانه كثرة غاشيته من الملائكة » شهاب الدين خفاجى در عناية القاضى و كفاية الراضى ( ج 8 ؛ ص 102 ) نسبت بكلمهء « ضراح » چنين گفته : « و قوله : [ أو الضراح بضمّ الضاد المعجمة بعدها راء مهملة ثمّ الف و حاء مهملة و هو البيت المعمور سمّى به لاشتقاقه من المضارحة و هى المقابلة يقال : ضارح صاحبك فى الرأى أى قابله ؛ سمّى بذلك لكونه مقابلا للكعبة و لذا سمّى لحد القبر ضريحا كما قال المعرّى : و قد بلغ الضراح و ساكنيه * ثناك و زار من سكن الضريحا و قيل : هو من الضرح و هو البعد ؛ سمّى به لارتفاعه و بعده عن النّاس » و نيز قاضى بيضاوى در انوار التنزيل ضمن تفسير « انّ أوّل بيت وضع للنّاس للذى ببكّة مباركا » گفته : « و قيل : كان فى موضعه قبل آدم بيت يقال له الضراح يطوف به الملائكة فلمّا أهبط آدم أمر بأن يحجّه و يطوف حوله و رفع فى الطوفان الى السماء الرابعة تطوف به ملائكة السماوات » . خفاجى در عناية القاضى نسبت بضراح چنين گفته ( ج 2 ص 47 ) « و الضراح به وزن غراب بضاد معجمة و راء و حاء مهملتين ؛ قال الطيبىّ رحمه اللّه : و من رواه بصاد مهملة فقد صحّفه و هو من المضارحة و هى المقابلة او البعد ؛ و كونه فى السماء الرابعة أورد عليه الطيبىّ أنّ الصحيح المروىّ فى البخارى أنّه فى السابعة » . زبيدى در تاج العروس بعد از نقل قسمتى از بيانات مذكوره در اينجا گفته : « و قيل : هو فى السماء السادسة و قيل : تحت العرش و قيل : فى السماء الاولى أقوال ذكرها شيخنا فى شرحه » . نگارنده گويد : در سابق يعنى در جلد دوم اين تفسير ضمن تفسير « انّ اوّل بيت ) كه آيهء 96 سورهء مباركهء آل عمران است نامى از اين بيت آسمانى يعنى « ضراح » برده شده است فان شئت فراجع ( ص 85 ؛ س 1 ) و طالب اخبار وارده در بارهء « البيت المعمور » بمجلّد السماء و العالم بحار ( ص 114 ) و بتفسير الدرّ المنثور ( ج 6 ؛ ص 117 ) و ساير مفصّلات رجوع كند .