أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
163
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
[ سوره الحجرات ( 49 ) : آيات 6 تا 8 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ ( 6 ) وَ اعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ( 7 ) فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَ نِعْمَةً وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 8 ) آيت در وليد بن عقبة بن أبى معيط « 1 » آمد رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم او را ببنى المصطلق فرستاد تا صدقه بستاند ايشان تعظيم وى را استقبال وى كردند او گمان برد كه ايشان بكشتن وى مىآيند چون در جاهليّت ميان ايشان و او عداوتى بود بترسيد و بازگشت و با نزديك رسول آمد و گفت : ايشان مرتدّ شدند صدقه ندادند و قصد كشتن من كردند رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را خشم آمد و عزم كرد كه بحرب ايشان رود ايشان بيامدند و گفتند : يا رسول اللّه رسول تو بيامد ما بكرامت تو وى را استقبال كرديم چون ما را بديد باز پس آمد ندانيم تا سبب چه بود ؟ اكنون بيامديم تا وى حالى بخلاف راستى إنها « 2 » نكند و صدقات معدّ است تا كسى آيد و بستاند ، رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم باور نداشت قول ايشان را ، خالد بن وليد را بخواند و در سرّ وى را گفت : برو بنگر اگر بر ايشان شعار اسلام بينى و آثار مسلمانى ؛ صدقهء ايشان بستان ، و اگر بخلاف
--> ( 1 ) - جزرى در اسد الغابه ( ج 5 ، ص 90 گفته ) : « الوليد بن عقبة بن أبى معيط ؛ و اسم أبى معيط أبان بن أبى عمرو ، و اسم أبى عمرو ذكوان بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشىّ الاموىّ و قد قيل : إنّ ذكوان كان عبدا لأميّة فاستلحقه و الاوّل اكثر ، امّه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس أمّ - عثمان بن عفّان ، فالوليد أخو عثمان لأمّه ؛ أسلم يوم الفتح مكة هو و أخوه ، خالد بن عقبة ، يكنى الوليد أبا وهب ؛ قال أبو عمر : أظنّه لمّا أسلم كان قد ناهز الاحتلام ( تا آخر عبارت او ) » . ( 2 ) - « انهاء » بر وزن و معنى اخبار و اعلام است يعنى خبر دادن و گزارش كردن از جريان امرى و « منهى » ( بضمّ ميم و سكون نون و كسر هاء و بياء در آخر يعنى بصيغهء اسم فاعل از باب افعال ) از همين مصدر است كه بمعنى جاسوس و خبر رساننده مىباشد و نصّ عبارت ابو الفتوح ( ره ) در اينجا اين است ( ج 5 چاپ اوّل ؛ ص 117 ؛ س 12 ) : « اكنون بيامديم و گفتيم : نبايد تا خلاف راستى إنها كند كه از آن ترا خشمى پديد آيد » .