أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

121

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

هدايت [ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً ] خداى تعالى را هيچ گزند نتوانند كرد و زيان نتوانند رسانيدن چه خداى را جلّ جلاله از ايمان ايشان هيچ سود نيست و از كفر ايشان هيچ زيان نيست ، منفعت و مضرّت راجع با ايشان است و زود بود كه : عمل ايشان باطل گرداند و قبول نكند از آنجا كه واقع نبود بموقع خود . [ سوره محمد ( 47 ) : آيات 33 تا 35 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ لا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ ( 33 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ ماتُوا وَ هُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ( 34 ) فَلا تَهِنُوا وَ تَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَ اللَّهُ مَعَكُمْ وَ لَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ ( 35 ) اى مؤمنان و اى گرويدگان فرمان خداى تعالى بريد و رسول را طاعت داريد و كردارهاى خود را باطل مكنيد بعجب و ريا يا بتكذيب رسول خدا از آنجا كه عمل با تكذيب وى بمحلّ قبول نباشد [ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ] آنان كه كافر شدند و مردم را از راه خداى تعالى منع كردند آنگه بر كفر اصرار كردند تا كه مرگ بايشان رسيد هرگز ايشان را خداى تعالى نيامرزد آنگه مؤمنان را خطاب كرد و گفت : [ فَلا تَهِنُوا ] سستى مكنيد در كارزار دشمنان و دعوت مكنيدشان با صلح و شما غالب و زبردست ايشانيد و خداى تعالى با شماست و يار و ياور شماست عمل شما كم نگرداند و ثواب اعمال شما ناقص نگرداند بلكه زيادت از آن بدهد . [ سوره محمد ( 47 ) : آيات 36 تا 38 ] إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ إِنْ تُؤْمِنُوا وَ تَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَ لا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ ( 36 ) إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَ يُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ ( 37 ) ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَ مَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَ اللَّهُ الْغَنِيُّ وَ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ ( 38 ) بدرستيكه « 1 » زندگانى دنيا بازيچهء كودكان است و بازى و غفلت جوانان است اگر چنان است كه دست از جمع مال دنيا و پرستيدن دنيا بداريد و بخداى تعالى ايمان

--> ( 1 ) - در بعضى نسخ : « بحقيقت » .