أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
489
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
تكملة لبعض ما ذكرناه فى مقدّمة التّفسير و خاتمته ذكر هفت امر در اين تكمله ضرور است 1 - كلامى است در توجيه : « حدّثوا عن بنى اسرائيل و لا حرج » كه پايهء بيانات مذكوره در مقدّمه ( صفحه لو - لز ) و خاتمه ( صفحه 100 - 501 ) را محكم مىكند و آن اينكه : جزرى در نهاية گفته : « فيه : حدّثوا عن بنى اسرائيل و لا حرج ؛ الحرج فى الاصل الضّيق و يقع على الاثم و الحرام ، و قيل : الحرج أضيق الضّيق و قد تكرّر فى الحديث كثيرا فمعنى قوله : « حدّثوا عن بنى اسرائيل و لا حرج » أى لا بأس و لا إثم عليكم ان تحدّثوا عنهم ما سمعتم و ان استحال ان يكون فى هذه الامّة ؛ مثل ما روى انّ ثيابهم كانت تطول ، و انّ النّار كانت تنزل من السّماء فتأكل القربان ، و غير ذلك لا ان يحدّث عنهم بالكذب ، و يشهد لهذا التأويل ما جاء فى بعض رواياته : فانّ فيهم العجائب . و قيل : معناه : أنّ الحديث عنهم اذا أدّيته على ما سمعته حقّا كان او باطلا لم يكن عليك إثم لطول العهد و وقوع الفترة بخلاف الحديث عن النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لأنّه انّما يكون بعد العلم بصحّة روايته و عدالة رواته . و قيل : معناه أنّ الحديث عنهم ليس على الوجوب لأنّ قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فى اوّل الحديث [ بلّغوا عنّى ] دلّ على الوجوب ثمّ أتبعه بقوله : و حدّثوا عن بنى اسرائيل ، و لا حرج عليكم ان لم تحدّثوا عنهم » . علّامهء مجلسى ( ره ) در مجلّد خامس بحار در « باب نوادر اخبار بنى اسرائيل » نقلا عن قصص الانبياء للراوندىّ ( ره ) گفته ( ص 387 چاپ امين الضّرب ) : « بالاسناد الى الصدوق عن أبيه عن سعد عن ابن عيسى عن الحسين بن سيف عن أخيه علىّ عن أبيه عن محمّد بن مارد عن عبد الاعلى بن أعين قال : قلت لا بيعبد اللّه عليه السّلام : حديث يرويه النّاس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال : حدّث عن بنى اسرائيل و لا حرج ؛ قال : نعم ، قلت : فنحدّث بما سمعناه عن بنى اسرائيل و لا حرج علينا ؟ - قال قال عليه السّلام : أما سمعت ما قال : كفى بالمرء كذبا ان يحدّث بكلّ ما سمع ؟ - قلت : كيف هذا ؟ - قال : ما كان فى