أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

471

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

محمّد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم يقرأ عليكم السّلام فقالوا : و على محمّد رسول اللّه السّلام ما دامت السّماوات و الارض و عليكم بما بلّغتم . ثمّ انّهم جلسوا بأجمعهم يتحدّثون فآمنوا بمحمّد صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم و قبلوا دين الاسلام و قالوا : أقرؤا محمّدا صلّى اللّه عليه و سلّم منّا السّلام ، ثمّ إنّهم أخذوا مضاجعهم و صاروا الى رقدتهم الى آخر الزّمان عند خروج المهدىّ فيقال : انّ المهدىّ يسلّم عليهم فيحييهم اللّه تعالى له ثمّ انّهم يرجعون الى رقدتهم فلا يقومون الى يوم القيامة . ثمّ جلس كلّ واحد منهم على مكانه و حملتهم الرّيح الرّخاء فهبط جبريل عليه السّلام فأخبر النبىّ صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم بما كان منهم فلمّا أتوا النبىّ صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم قال : كيف وجدتموهم ؟ و ما الّذى أجابوكم ؟ - فقالوا : يا رسول اللّه دخلنا عليهم و سلّمنا عليهم فقاموا ؛ فردّوا السّلام بأجمعهم ، و بلّغناهم رسالتك فأجابوا و أنابوا و شهدوا أنّك رسول اللّه حقّا و حمدوا اللّه على ما أكرمهم بخروجك و توجيه رسلك اليهم و هم يقرأون عليك السّلام ، فقال عليه الصلاة و السّلام : الّلهمّ لا تفرّق بينى و بين أصهارى و أحبّائى ، و اغفر لمن أحبّنى و أحبّ أهل بيتى و أحبّ أمّتى و أحبّ أصحابى » . خواندن آخرين آيهء سورهء كهف براى بيدار شدن در وقتى كه خواننده ميخواهد مجرّب است وحيد بهبهانى رضوان اللّه عليه در آخر فايدهء سوم از فوايد مقدمهء تعليقات منهج المقال كه در بيان امارات وثاقت و مدح و قوّت رواة و روايات است گفته : « و اعلم أنّ الامارات و القرائن كثيرة سيظهر لك بعضها فى الكتاب ، و من القرائن لحجّية الخبر وقوع الاتّفاق على العمل به او على الفتوى به ، او كونه مشهورا بحسب الرواية او الفتوى ، أو مقبولا مثل مقبولة عمر بن حنظلة ، أو موافقا للكتاب او السنة ، او الاجماع ، أو حكم العقل ، أو التجربة مثل ما ورد فى خواصّ الآيات و الاعمال و الادعية الّتى خاصيّتها مجرّبة مثل قراءة آخر الكهف للانتباه فى السّاعة التى يراد و غير ذلك ، أو يكون فى متنه ما يشهد بكونه من الأئمّة عليهم السلام مثل خطب نهج البلاغة و نظائرها و الصحيفة السّجاديّة و دعاء أبى حمزة و الزيارة الجامعة الكبيرة الى غير ذلك ، مثل كونه كثيرا مستفيضا او عالى السند مثل الروايات التى رواها الكلينىّ و ابن الوليد و الصفّار و أمثالهم بل و الصدوق و أمثاله أيضا عن القائم و العسكرىّ عليهما السلام بل و التقىّ و النقىّ عليهما السلام أيضا و منها التوقيعات الّتى وقعت فى أيديهم منهم عليهم السلام ، و بالجملة ينبغى للمجتهد ان يتنبّه لنظائر ما نبّهنا عليه ؛ و الهداية من اللّه » .