أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

421

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

كنند گفتند : يا رسول اللّه ما را صفت ايشان بگوى گفت : ايشان سه گروه باشند صنفى از ايشان به بالاى درخت صنوبرند و آن را بتازى « ارز » خوانند گفتند : يا رسول اللّه ارز چيست ؟ - گفت : درختى باشد در شام كه بالاى آن صد و بيست گز باشد ، و صنفى را درازنا و پهنا يكى باشد صد و بيست گز عرض ؛ و صد و بيست گز طول ، و صنفى از ايشان بزرگ گوشند يكى را لحاف كنند و يكى را دواج ، و به هيچ حيوانى از پيل و خوك و غير آن نرسند الّا كه او را بدرند و بخورند ، و هر كه از ايشان بميرد وى را بخورند چون بيايند مقدّمهء ايشان بشام رسد و ساقهء ايشان بخراسان ؛ جويهاى مشرق باز - خورند و درياى طبرستان . وهب منبّه گفت : « 1 » نام ذو القرنين « 2 » اسكندر رومى بود بندهء صالح بود خداى را

--> ( 1 ) - پوشيده نماند : چون ابو المحاسن ( ره ) برخى از عبارت روايت را به منظور تلخيص اسقاط كرده است در اين مورد بيشتر از ساير موارد از تفسير ابو الفتوح ( ره ) استفاده شده است و چون عبارت ترجمه در نسخ تفاسير اندكى متفاوت و مختلف است چنان صلاح ديدم كه عبارت ثعلبى را كه نصّ عربى اين ترجمه و منشأ نقل و أخذ تفسير ابو الفتوح ( ره ) است و چون ابو المحاسن ( ره ) مطالب را نيز از ابو الفتوح ( ره ) فراگرفته است پس مأخذ هر دو تفسير مىباشد در اينجا بياورم تا هر كه طالب تطبيق ترجمه با متن باشد استفاده كند و آن اين است : « روى وهب و غيره من أهل الكتب قالوا : كان ذو القرنين رجلا من الرّوم ابن عجوز من عجائزهم ليس لها ولد غيره و كان اسمه الاسكندر و يقال : كان اسمه عبّاسا و كان عبدا صالحا فلمّا استحكم ملكه و اجتمع أمره أوحى اللّه تعالى اليه : يا ذا القرنين انّى قد بعثتك الى جميع الخلائق ما بين الخافقين و جعلتك حجّتى عليهم و هذا تأويل رؤياك و إنّى باعثك الى أمم الارض كلّهم و هم سبع أمم مختلفة ألسنتهم منهم أمّتان بينهما عرض الارض و أمّتان بينهما طول الارض و ثلاث أمم فى وسط الارض و هم الانس و الجنّ و يأجوج و مأجوج فأمّا الامّتان اللّتان بينهما طول الارض فأمّة عند مغرب الشّمس يقال لها ناسك و أمّة أخرى بحيالها يقال لها منسك و هى عند مطلع الشّمس و أمّا الامّتان اللّتان بينهما عرض الارض فأمّة فى قطر الارض الايمن يقال لها هاويل و أخرى بحيالها فى قطر الارض الايسر يقال لها تأويل : فلمّا قال اللّه تعالى له ذلك قال ذو القرنين : إلهى إنّك قد ندبتنى الى أمر عظيم لا يقدر عليه إلّا أنت فأخبرنى عن هذه الامم الّتى بعثتنى إليها بأىّ قوّة أكابرهم ؟ و بأىّ جمع و حيلة أكاثرهم ؟ و بأىّ صبر أقاسيهم ؟ و بأىّ لسان أناطقهم ؟ و كيف لى بأن أفقه لغاتهم ؟ و بأىّ سمع أسمع أقوالهم ؟ و بأىّ بصر أنقدهم ؟ و بأىّ حجّة أخاصمهم ؟ و بأىّ عقل أعقل عنهم ؟ و بأىّ قلب و حكمة أدبّر أمرهم ؟ و بأىّ قسط أعدل بينهم ؟ و بأىّ حلم أصابرهم ؟ و بأىّ يد أسطو عليهم ؟ و بأىّ رجل أطؤهم ؟ و بأىّ طاقة أحصيهم ؟ و بأىّ جند أقاتلهم ؟ و بأىّ معرفة أفصل بينهم ؟ و بأىّ علم أتقن أمورهم ؟ و بأىّ رفق أؤلّفهم ؟ و ليس عندى يا إلهى شىء مما يقوم لهم و يقوّينى عليهم و أنت الغفور الرّحيم لا تكلّف نفسا الّا وسعها و لا تحملها فوق طاقتها و لا تشقيها بل أنت ترحمها فقال الله تعالى : سأطوّقك ما حمّلتك ، و أشرح لك سمعك و صدرك فتسمع و تعى كلّ شىء ، و أشرح لك فهمك فنفقه كلّ شىء ، و أبسط لك لسانك فتنطق بكلّ شىء ، و أفتح لك بصرك فتنقد كلّ شىء ، و أحصى لك قوّتك فلا يفوتك شىء و أشدّ لك عضدك فلا يهولك شىء ، و أشدّ لك ركنك فلا يغلبك شىء ، و أشدّ لك قلبك فلا يفزعك شىء ، و أشدّ لك يديك فتسطو على كلّ شىء ، و أشدّ لك وطأتك فتهلك كلّ شىء ، و ألبسك الهيبة فلا يروعك شىء ، و أسخّر لك النّور و الظلمة و أجعلهما جندا من جنودك يهديك النّور امامك و تحوط بك الظلمة من ورائك . فلمّا قيل له ذلك حدّثته نفسه بالمسير و ألحّ عليه قومه بالمقام فلم يفعل و قال : لا بدّ من طاعة اللّه تعالى » . نگارنده گويد : چون در ترجمهء اين قطعه از عبارت در نسخ تفاسير ( اعمّ از نسخ تفسير ابو الفتوح ( ره ) و تفسير ابو المحاسن ) اختلاف و كم و زياد به نظر ميرسيد اين قطعه راى بعينها كه مأخذ هر دو تفسير است در اينجا نقل كرديم و هر كه طالب تمام قصّهء ذو القرنين بعبارت عربى و متن مذكور در قصص الانبياء ثعلبى باشد به آن جا مراجعه كند و السلام على من اتّبع الهدى . ( 2 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء : « وهب بن منبّه گفت : ذو القرنين مردى بود از روم پسر عجوزى و او راى فرزند هم او بود و نام او ( تا آخر ) » .