أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

30

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

نتوانيد كردن و بر وى غالب نتوانيد گشتن خداى تعالى است كه عاجز كنندهء جملهء خلايق است همه اسير قبضهء قدرت وى اند و خداى تعالى رسوا كننده و هلاك كنندهء جملهء كافران است . [ سوره التوبة ( 9 ) : آيات 3 تا 4 ] وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَ بَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 3 ) إِلاَّ الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئاً وَ لَمْ يُظاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَداً فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ( 4 ) و اعلامى و آگاه كردنيست وارد شده و صادر گشته از خداى تعالى و رسول خداى بمردمان روز حجّ بزرگتر كه آن روز عرفه است بروايت عكرمه و عبد اللّه عباس و بروايت ابو الصهباء « 1 » از امير المؤمنين و اين مذهب ابو حنيفه است و بروايتى ديگر از امير المؤمنين على و محمّد باقر و جعفر صادق عليهم السلام « 2 » روز عيد است و او را براى آن حجّ اكبر خواندند كه مسلمانان و مشركان در آن روز بحجّ آمده بودند و پس از آن روز مشركان حجّ نكردندى و يحيى بن الجزار گفت : امير المؤمنين على را ديدم روز عيد بر اشترى سپيد نشسته بمصلّى ميرفت مردى بيامد و مهار اشترش بگرفت و گفت : روز حجّ اكبر كدام است ؟ - گفت : اين روز است كه تو دروئى ، مجاهد گفت : حجّ اكبر حجّ قارن است و حجّ اصغر حجّ مفرد ، بعضى ديگر گفته‌اند : حجّ اكبر حجّ است و حجّ اصغر عمره كه عملش ناقص است از حجّ اكبر ، گفت درين روز كه حجّ اكبر است اعلامى است مر ايشان را كه خداى و رسول خداى بيزارند از مشركان و جملهء بت پرستان . آنگه گفت :

--> ( 1 ) خزرجى در خلاصهء تذهيب الكمال در نوع اول باب كنى گفته : « ابو الصهباء الكوفى عن سعيد بن جبير عن حماد بن زيد و ثقه ابن حيان » . ( 2 ) نص عبارت ابو الفتوح اين است : « و روايت ديگر از رسول و امير المؤمنين عليها السلام و عبد اللّه عباس و سعيد جبير و عبد اللّه بن ابى اوفى و ابراهيم و مجاهد و شعبى و سدى و ابن زيد و باقر و صادق عليهما السلام كه گفتند ( تا آخر ) » .