أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
162
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
منع زكات ماله الّا جعل له شجاع فى عنقه يوم القيامة ثمّ قرأ : سيطوّقون ما بخلوا به يوم القيامة » مؤرّج « 1 » گفت : جزاى آن عمل در گردن ايشان افكنند تا ملازم ايشان باشد چون طوق . انس روايت كرد از پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كه گفت : « مانع الزكوة فى النّار » و رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : صدقه با هيچ مال آميخته نشود الّا كه هلاك كند آن را ، و هيچ قوم نباشد كه زكات باز گيرد الّا كه خداى تعالى باران از ايشان باز گيرد . آنگه حقّ جلّ و علا گفت : [ وَ لِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ] و خداى راست ميراث اهل آسمان و زمين از آنكه اوست باقى و دائم پس از فناء خلقان ، همه بروند و آنچه دارند بماند و كس نماند كه ميراث ايشان بردارد جز از خداى تعالى ، و خداى تعالى بدانچه ميكنيد شما دانا و آگاه است ؛ باستحقاق جزا دهد يا بدانچه ميكنند ايشان آگاه است چون بيا خوانند « 2 » [ سوره آلعمران ( 3 ) : آيات 181 تا 182 ] لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَ نَحْنُ أَغْنِياءُ سَنَكْتُبُ ما قالُوا وَ قَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَ نَقُولُ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ ( 181 ) ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ ( 182 ) چون اين آيت آمد كه « مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً » * جهودان گفتند : چون حيّى اخطب و فنحاص بن عازورا كه خداى تعالى درويش است و ما توانگر نبينى كه خداى از ما قرض ميخواهد حقّ تعالى اين آيت فرستاد و گفت كه : خدا بشنيد گفتار آنانرا كه
--> ( 1 ) - زبيدى در تاج العروس گفته : « ( و المؤرج كمحمد الاسد ) من أرجت بين القوم تأريجا ، اذا اغريت بينهم و هيجت ، قال ابو سعيد : ( و ) منه سمى المؤرج ( بالكسر ابو فيد ) بفتح الفاء و سكون الياء التحتية و آخره دال مهملة هكذا فى نسختنا على الصواب و تصحف على شيخنا فذكر فى شرحه المقابل عليه : ابو قبيلة ، و هو خطأ ( عمرو بن الحرث السدوسى ) النحوى البصرى أحد أئمة اللغة و الادب ، و فى البغية للجلال : عمرو بن منيع بن حصين السدوسى ، و فى شروح الشواهد للرضى : المؤرج كمحدث السلمى شاعر اسلامى من الدولة الاموية و فى الصحاح عن ابى سعيد و منه المؤرج الذهلى جد المؤرج الراوية سمى لتأريجه الحرب ) و تأريشها ( بين مكر و تغلب ) و هما قبيلتان عظيمتان » و در منتهى الادب گفته : مؤرج بصيغهء اسم فاعل ابو فيد عمرو بن حارث سدوسى كه ميان بكرو تغلب جنگ برانگيخت و مؤرج بصيغهء اسم مفعول شير كه اسد باشد » . ( 2 ) - يعنى « يفعلون » بخوانند به صيغه غائب .