أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
372
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
نكنند و حظّ ايشان را از ثواب بنكاهند . [ سوره البقرة ( 2 ) : آيه 282 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَ لْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَ لا يَأْبَ كاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَما عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَ لْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَ لْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَ لا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً فَإِنْ كانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَ اسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَ امْرَأَتانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى وَ لا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوا وَ لا تَسْئَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً إِلى أَجَلِهِ ذلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَ أَقْوَمُ لِلشَّهادَةِ وَ أَدْنى أَلاَّ تَرْتابُوا إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجارَةً حاضِرَةً تُدِيرُونَها بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَلاَّ تَكْتُبُوها وَ أَشْهِدُوا إِذا تَبايَعْتُمْ وَ لا يُضَارَّ كاتِبٌ وَ لا شَهِيدٌ وَ إِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ يُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 282 ) عبد الله عباس گفت : خداى تعالى چون ربا حرام گردانيد سلم حلال كرد تا آنان كه از آن بازماندند ايشان را عوضى باشد از آن بهتر از آنكه مقصود منفعت حاصل بود و مضرّت معصيت مندفع ، گفت : اى گرويدگان چون وام دهيد يكديگر را تا بوقتى معيّن . [ بِدَيْنٍ ] از بهر تأكيد را گفت تا [ تَدايَنْتُمْ ] بمجازات مشتبه نگردد « 1 » آن را كه داده باشيد اگر دين بود بنويسد و اگر بيع سلم بود بنويسيد تا درو شكّى و شبهتى و خلافى نباشد اين امر بعضى گفتند : وجوب راست و بعضى گفتند : ندب راست ، و اين نيكوتر است ، آنان كه وجوب را گفتند تمسّك بحديث ابو موسى كردند كه او گفت : پيغمبر صلى اللّه عليه و آله گفته است كه : سه كس را خداى تعالى دعا اجابت نكند مردى كه دينى
--> ( 1 ) - اصل عبارت در تفسير ابو الفتوح ( ره ) چنين است : « و براى آن گفت : [ بدين ] كه اشتباه نباشد بمجازات براى آنكه تفاعل اگر مبهم بگذاشتى ملتبس شدى به آنكه از دين است ( يعنى بكسر دال ) نه از دين ( يعنى بفتح دال ) پس قيد زد و بيان كرد تا احتمال برخيزد و پيدا شود كه از دين است نه از دين كه جزا باشد ، و گفتهاند كه بر سبيل تأكيد است چنان كه گفت : وَ لا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ » .