أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

مقدمهء كتاب 19

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

لا يملّ قاريه و لا يضجر النّاظر إليه ينتفع منه الفقيه و المفسّر و الاديب و المؤرّخ و الواعظ و طالب الفضائل و المناقب و الفاحص عن المطاعن و المثالب و له مؤلّفات أخرى مذكورة فى ترجمته منها شرح الشّهاب الداخل كالتّفسير فى فهرست البحار . [ قضيه كه براى ابو الفتوح اتفاق افتاده ] قال فى الرّياض : قال الشيخ ابو الفتوح الرّازىّ فى شرح الشهاب المذكور عند شرح قوله عليه السّلام : انّ اللّه ليؤيّد هذا الدّين بالرّجل الفاجر بعد نقل المؤلّفة قلوبهم ما هذا لفظه : و قد وقع لى مثل ذلك كنت فى أيّام شبابى أعقد المجلس فى الخان المعروف بخان العلّان و كان لى قبول عظيم فحسدنى جماعة من أصحابى فسعوا بى الى الوالى فمنعنى من عقد المجلس و كان لى جار من أصحاب السّلطان و كان ذلك فى أيّام العيد و كان قد عزم على ان يشتغل بالشرب على عادتهم فلمّا سمع ذلك ترك ما كان عزم عليه و ركب و أعلم الوالى أنّ القوم حسدونى و كذبوا علىّ و جاء حتّى أخرجنى من دارى و أعادنى الى المنبر و جلس فى المجلس إلى آخره فقلت للنّاس : هذا ما قال النبىّ صلّى اللّه عليه و آله : إنّ اللّه ليؤيّد هذا الدّين بالرّجل الفاجر انتهى و لم أتحقّق تأريخ وفاته إلّا أنّ قبره الشريف فى صحن السيّد حمزة بن موسى بن جعفر عليهما السّلام فى مزار عبد العظيم الحسنى ( ع ) و عليه اسمه و نسبه بخطّ قديم » . [ ترجمه عبارت صاحب مستدرك ] محصل ترجمه آنكه [ جلالت خاندان ابو الفتوح ] پانزدهمين از مشايخ ابن شهراشوب شيخ بزرگوار امام سعيد پيشواى مفسّران مترجم كلام خدا جمال الدّين ابو الفتوح رازى است كه نسب شريفش بعبد اللّه بن بديل بن ورقاء خزاعى ميرسد كه پدرش صحابى بلند آوازى بوده و او همانست كه پيغمبر صلى اللّه عليه و آله او را در حجّة الوداع بمنى فرمان داد كه مردم را از روزه گرفتن در ايّام منى باز دارد پس او بر شترى خاكسترى رنگ سوار شده و در راههائى كه فيما بين خيام اهل موسم بود ميراند و بصداى رسا و آواز بلند ميگفت كه : اى مردم ايّام منى را روزه مگيريد زيرا كه اين ايّام ايّام افطار است نه ايّام روزه . و عبد اللّه نيز از صحابيان است و از كسانى كه بعد از پيغمبر از طرفداران و هواخواهان امير المؤمنين عليه السّلام بوده و بصفّين در ركاب آن حضرت بعد از آنكه راه مبالغه در خدمت سپرده و رنج بسيار نسبت بوفادارى بآنحضرت برده