حبيش بن ابراهيم تفليسى
3
وجوه قرآن ( فارسى )
حرف الف از كتاب وجوه قرآن آخرة - بدان كه آخرت در قرآن بر شش وجه باشد : وجه نخستين آخرت بمعنى رستخيز بود چنان كه خداى در سورة المؤمنون ( 74 ) گفت : « وَ إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ » . يعنى لا يؤمنون بيوم القيامة . و در سورة سبا ( 8 ) گفت : « بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذابِ وَ الضَّلالِ الْبَعِيدِ » يعنى بيوم القيامة . و ازين معنى در قرآن بسيارست . و وجه دوم آخرت بمعنى بهشت بود چنان كه در سورة البقره ( 102 ) گفت : « وَ لَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ » . يعنى ماله فى الجنّة من نصيب . و در سورة القصص ( 83 ) گفت : « تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً » يعنى الجنة . و در سورة حم عسق ( 20 ) گفت : « وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ » . يعنى فى الجنّة من نصيب . و در سورة الزخرف ( 35 ) گفت : « وَ الْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ » يعنى الجنّة . و وجه سيم آخرت بمعنى دوزخ بود خاص چنان كه در سورة الزّمر ( 9 ) گفت : « أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ » يعنى يحذر عذاب جهنّم . و وجه چهارم آخرت بمعنى گور بود چنان كه در سورة ابراهيم ( 27 ) گفت : « يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ »