أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

598

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

نيز نگر : مناظرات في الامامة ، ص 328 و حاشيهء محقّقانهء مأخذ نمايانهء مدوّن ، آقاى عبد اللّه الحسن ؛ و اينك بهره‌اى از آن حاشية : « . . . قال على - عليه السّلام - ان في كتاب اللّه لآية ما عمل بها أحد قبلي و لا يعمل أحد بها بعدي و هي آية المناجاة ، . . . . راجع : تفسير الطبري ، ج 28 ، ص 14 ، أسباب النزول للواحدي ص 235 ، خصائص النسائي ص 39 ، احكام القرآن للجصاص ج 3 ص 428 ، الدّرّ المنثور ج 6 ص 185 ، تفسير الفخر الرازي ج 29 ، ص 272 ، كنز العمّال ج 3 ص 155 ، كفاية الطالب ص 135 ، الثعالبي ج 4 ص 279 - 280 منشورات الاعلمى بيروت ، سفينة البحار ج 2 ص 579 ، الكشاف للزمخشري ج 4 ص 493 - 494 نشر الكتاب العربي بيروت ، الحاكم في المستدرك ج 2 ص 482 ، فرائد السمطين ج 1 ص 357 ح 283 و ص 358 ح 284 . » . نيز نگر : نهج الحقّ و كشف الصّدق ، ص 215 ( با حواشي ) . ( 1611 ) 131 / 19 « از سويّت قسمت بوذ كى . . . » . « از » در اينجا رسانندهء سببيّت است . ( ظ . ) مصنّف - قدّس اللّه روحه - را خواست ، بيان اين است كه دادگرى مرتضوى - عليه آلاف التّحيّة و الثّناء - زمينه ساز جنگ جمل گرديد . در اين ترديدى نيست . نگر : الجمل و النّصرة لسيّد العترة في حرب البصرة ، تأليف الشيخ المفيد - قدّس سرّه - ، تحقيق السّيّد على مير شريفى ، ( به ويژه ) ص 151 و 155 و پس از آن . ( 1612 ) 131 / 20 « بفربند » . چنين مىباشد در دستنوشت ؛ ريخت ديگرى است از « بفريبند » . ( 1613 ) 131 / 21 و 22 « او خود از امير المؤمنين چيزها در خاطر داشت » . يعنى : دلخوريهايى از امير المؤمنين - عليه الصّلوة و السّلام - داشت ؛ خاطرش به دلائلى از امير المؤمنين - صلوات اللّه و سلامه عليه - مكدّر بود . گوياى نظر ماتن - عليه الرّحمة - ، تا حدى ، جملهء « عداوة على سيّد العرب و . . . » است . خوانندهء پژوهنده را مىرسد كه بنگرد به : الجمل و النّصرة لسيّد العترة ، تأليف الشّيخ المفيد - طاب ثراه - ، تحقيق السّيّد على ميرشريفى ، صص 157 - 160 . ( 1614 ) 131 / 23 « على سيّد العرب » . بهره‌اى است از يكى از روايات گذشته به نقل از حلية الأولياء . ( 1615 ) 132 / 5 و 13 « . . . هزار دينار به من داذنى است . » ، « . . . ستذنى است . » . به تعبير امروز : [ حضرت ] محمّد [ صلوات اللّه و سلامه عليه و على آله الطّاهرين ] بايد هزار دينار به من بدهند . ضمنا « داذنى » در دستنوشت « دانى » بوده و بعدا ( گ . به خطّى ديگر ) يك « د » زير آن نوشته شده است . ( 1616 ) 133 / 5 « قصّهء غصّهء خوذ » . از نمونه‌هاى اندك شمار صنعتگرى ادبى در متن ماست . مصنّف ، در كتاب ديگر خود ، بلابل القلاقل ، هم « قصهء غصهء خوذ » را به كار برده است ( دستنوشت ، رويهء 99 - بنا بر عكس ما ) . ( 1617 ) 133 / 6 « يك شبان روز » . « شبان روز » : شبانه روز ، شباروز .