أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

504

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

« هذا الحديث . . . هو أشهر من أن يذكر ، فقد ذكرته جلّ مصادر اهل السّنّة فمنها على سبيل المثال : مسند احمد بن حنبل ، ج 4 ، ص 281 ، كنز العمال ، ج 11 ، ص 332 ، ح 31662 و ص 602 ح 32904 ، ترجمة الامام على بن أبى طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي ج 1 ص 231 ح 275 و ج 2 ص 5 ح 501 و 503 ، خصائص أمير المؤمنين - عليه السّلام - للنّسائى الشّافعى ص 96 ح 90 ، كفاية الطّالب للكنجى الشّافعى ص 56 و ص 59 ، اسد الغابة لابن الأثير الشّافعى ج 1 ص 367 و ج 2 ص 233 و ج 3 ص 92 ، شواهد التّنزيل للحاكم الحسكاني ج 1 ص 249 - 258 ح 244 - 250 ، مجمع الزوائد للهيثمى الشافعي ج 7 ص 17 و ج 9 ص 104 ، ينابيع المودّة للقندوزى الحنفي ص 30 و ص 31 و ص 32 ، تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 112 ، أنساب الاشراف للبلاذرى ج 2 ص 112 ح 49 ، ذخائر العقبى ص 67 ، المناقب للخوارزمي الحنفي ص 135 ح 152 ، ميزان الاعتدال للذهبى ج 3 ص 294 ، الصّواعق المحرقة ص 122 ح 4 ، شرح نهج البلاغة لابن ابى الحديد ج 19 ص 217 و ج 12 ص 49 . » ( مناظرات في الإمامة ، ص 94 و 95 ، پينوشت ) . فاضل گرامى ، جناب آقاى شاكر شبع ، در حاشيهء عبارت « و قال عليه و آله السّلام : من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، اللّهمّ و ال من والاه ، و عاد من عاداه » از كتاب المقنع في الإمامة ، نوشته‌اند : « و هو الحديث المتواتر المشهور المعروف بحديث الولاية و حديث الغدير ، رواه عن النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - نحو مائة رجل ، و رواه احمد بن حنبل من أربعين طريقا ، و ابن جرير الطّبرى من نيف و سبعين طريقا ، و الجزري المقرئ من ثمانين طريقا ، و أبو سعيد السجستاني من مائة و عشرين طريقا ، و الحافظ أبو بكر الجعابي من مائة و عشرين طريقا ، و الحافظ أبو العلاء العطّار الهمداني من مائتين و خمسين طريقا . قال الشّيخ الطّوسى في الاقتصاد : 344 : « رواه أصحاب الحديث من طرق كثيرة ، لم يرو في الشريعة خبر متواتر أكثر طرقا منه . . . فإن لم تثبت بذلك صحّته فليس في الشّرع خبر صحيح » . و رواه التّرمذى في سننه : 5 / 633 ح 3713 و قال : هذا حديث حسن صحيح ، ابن ماجة في سننه : 1 / 45 ح 121 ، أحمد بن حنبل في مسنده : 1 / 84 و 119 و 152 و 331 ، و ج 4 / 368 و 370 و 372 و 381 ، و ج 5 / 347 و 358 و 361 و 366 و 416 ، الدولابي في الذّريّة الطّاهرة : 168 ح 228 ، الحاكم في المستدرك : 3 / 109 و 134 و 371 و 533 ، البغوي في مصابيح السّنّة : 4 / 172 ح 4767 ، القاضي عياض في الشّفاء : 1 / 468 ، علاء الدّين ابن بلبان في الإحسان به ترتيب صحيح ابن حبّان : 9 / 42 ح 6891 ، 290 ، و ج 12 / 344 ، و ج 14 / 236 بعدّة طرق ، ابن عساكر في ترجمة الإمام أمير المؤمنين على - عليه السّلام - من تاريخ دمشق : 1 / 395 - 417 ح 457 - 491 ، و أخرجه الحافظ الهيثمي في مجمع الزّوائد : 9 / 17 و 104 - 108 و 120 و 164 بأكثر من ثمانية و عشرين طريقا . و للحديث مصادر اخرى لا تحصى كثرة ، و للتوسّع راجع مجلّدات حديث الغدير من موسوعة عبقات الأنوار . » ( المقنع في الإمامة ، ص 74 ، ح 2 ) . در بارهء « حديث غدير » نيز بنگريد به : كشف اليقين ، صص 240 - 250 ، و پينوشت صص 242 - 248 ؛ و : سرمايهء ايمان ، ص 125 ؛ و : المسلك في أصول الدّين ص 250 ، و همان رويهء ح 9 ، و ص 309 ، و همان رويهء 21 ؛ و : جستجوى حق در بغداد ، ص 45 و همان رويهء ح 1 .