أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

361

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

گردانى بر مردم به زبان عرب ( 712 ) « ما نُزِّلَ 2345 إِلَيْهِمْ » آنچ بايشان فرو فرستاذ از احكام و مواعظ « وَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ » فيعلمون انّه كلام اللّه ، يعنى تا بدانند كى آن كلام خذاست . قوله - تعالى - : [ سوره النحل ( 16 ) : آيه 63 ] تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 63 ) خذاى - تعالى - قسم ياذ مىكنذ بذات خوذ كى فرستاذيم ما - كى خذاونديم - پيغمبران رسول بامّتى كى پيش از تو بوذند ، اى محمّد ! غرور شيطان قبول كردند و برسولان كافر شذند و در نظر ايشان چنان نموذ بطريق تخييل كى آنچ ايشان برآنند بهتر از آنست كى رسل بايشان آورده‌اند « فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ » متولّى امور ايشان روز قيامت إبليس بوذ ؛ اى لاولىّ لهم سواه ، يعنى ايشانرا هيچ دوستى نبوذ جز وى ؛ و گفته‌اند : هو وليّهم في الدنيا و هم أولياءه و اللّه عدوّهم و عدوّه ، يعنى إبليس در دنيا ولىّ ايشان است و ايشان اولياء او اند و خذاى - تعالى - دشمن ايشان و دشمن اوست « وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ » و ايشانراست در قيامت عذابى دردناك . « وَ ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ » و نفرستاذيم به تو - اى محمّد ! - قرآن ( 713 ) « إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ » الّا براى آنك روشن كنى بر ايشان آنچ ايشان در آن خلاف مىكنند ، يعنى فرق كنى ميان حق و باطل « وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ » و آن راه راست و رحمت است قومي را كى ايمان آورده‌اند و ايمان آورند ؛ و آن عطف است بر موضع لام زيرا كى مفعول له است . قوله - تعالى - : [ سوره النحل ( 16 ) : آيه 68 ] وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَ مِنَ الشَّجَرِ وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ ( 68 ) 2346 . الهام داذ خذاوند و پروردگار تو - اى محمّد ! - بمنج انگبين يعنى مگس عسل ؛ و آن إلقاء خذاست در روع حيوان ؛ و زنبور عسل نيز گويند ؛ و گفته‌اند : خذاى - تعالى - إيجاد وجود او بر آن حالت كرده است زيرا كى در طبع وى اتّخاذ خانه كردن و خوردن ثمرات و غير آن نهاذه است ؛ و در وى عجايب قدرة و حكمت خذاوندى درج است آن را كى تأمّل كنذ . « أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً » در كوهها خانه ساز ؛ و محتمل است كى « من » تبعيض را بوذ زيرا كى خانهاى مگس عسل در بعضى كوه 2347 باشذ و در بعضى نباشذ ؛ و آشيانهاء ايشان