أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
359
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
و من سورة النّحل : قوله - تعالى - : [ سوره النحل ( 16 ) : آيه 33 ] هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ ما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 33 ) كافران انتظار مرگ يا عذاب مىكنند ، و معنى آنست كى لا محاله مرگ يا عذاب ايشانرا در خواهذ يافت چنانك در ( 709 ) لحوق منتظر بوذ و ايشان منتظر نبوذند « إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ » الّا اگر فرشتگان نزد ايشان آيند تا قبض روح ايشان كنند « أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ » يا قيامت فرا رسذ . زجّاج گويذ : مراد ازين امر عذاب خذاست كى ايشانرا به آن وعده كرده است و آن از ايشان تأخير كرد ؛ و گفتهاند : ملايكه روز قيامت بعذابي كى ايشانرا به آن وعده كرده است بايشان آيند و امر خذاى - تعالى - به آن واقع شوذ . پس « او » به اين قول بمعنى واو بوذ . « كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ » عذاب بايشان دير مىرسيذ چنانك به اينان دير مىرسذ ؛ و گفتهاند : ايشان انتظار كردند چنانك اينها انتظار مىكنند ؛ و گفتهاند : كافر شذند چنانك إينان كافر گشتند « وَ ما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ » و به عذاب كردن ايشان خذاى - تعالى - بر ايشان ظلم نكرد « وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ » امّا ايشان بكفر و معصيت بر نفس خوذ ظلم كردند . قوله - تعالى - : [ سوره النحل ( 16 ) : آيه 37 ] إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 37 ) اى محمّد ! اگر راه راست ايشان باشدّ طلب طلب كنى « فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ » خذاى - تعالى - راه ننمايذ كسى را كى گم راه بوذ بسبب ( 710 ) خذلان او و چون طالب