أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

341

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

و من سورة إبراهيم - عليه السّلم - : قوله - تعالى - : [ سوره إبراهيم ( 14 ) : آيه 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ( 1 ) « الر » ابتداست « كِتابٌ » خبر است ؛ و اگر خواهى : هذا كتاب « أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ » - يا محمّد ! ، يعنى القرآن ، يعنى اين كتابست كى به تو فرستاذيم - اى محمّد ! ، يعنى قرآن . « لِتُخْرِجَ النَّاسَ » لتدعوهم ، تا مردم را دعوة كنى و بيرون آرى « مِنَ الظُّلُماتِ » اى من الضلالة و الجهلالة ، از ضلالت و جهالت « إِلَى النُّورِ » بنور ايمان و علم « بِإِذْنِ رَبِّهِمْ » بتوفيق و لطف او با ايشان « إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ » گفته‌اند : « العزيز » بدل است از نور و آن اسلام است و معنى « عزيز » غالب ممتنع است « الحميد » لافعال الخلق ، و آن بمعنى فاعل است ، و گفته‌اند : بمعنى مفعول است . قوله - تعالى - : [ سوره إبراهيم ( 14 ) : آيه 19 ] أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَ يَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ( 19 ) اى الم تعلم ، و نمىدانى - اى محمّد ! - يعنى ميدانى ، و گفته‌اند : خطاب با رسول است و مراد غير او است . اهل كوفه ، الا عاصم ، « خالق السّموات » خوانده‌اند - باسم و اضافت - ، و ديگران « خلق السّموات » بطريق فعل خوانده‌اند . « بالحقّ » يعنى آسمان و ( 681 ) زمين بباطل نيافريذم ؛ بل خلقهما لأمر عظيم ، بلك براى امرى عظيم آفريذ ؛ و گفته‌اند : للحقّ ، اى ليعلم النّاس الحقّ و يأمرهم به ، تا مردم حق بدانند و به حق ايشانرا امر كنند . « إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ » اگر خواهذ شما را ببرذ ، يعنى شما را هلاك گردانذ « وَ يَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ » و