أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
313
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
سؤال : پس « وَ ابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ » چى معنى دارذ ؟ جواب : اگر مراد بارى - تعالى - از « وَ ابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ » كورى بوذى ، بگفتى : عمت عيناه من الحزن ؛ و چندين جاء در قرآن لفظ « عمى » فرموذه است : « صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ » 2229 ؛ « مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى » 2230 ؛ و نظاير اين در قرآن بسيار [ است ] . مراد بارى - تعالى - بسبيل 2231 عرف خلق اين لفظ استعمال فرموذ ؛ در عرف بين النّاس در معرضى كى كسى كسى را انتظار كنذ و آن انتظار دراز شود ، گويند : از كثرة انتظار چشمم سپيذ شذ ؛ و مرادشان نه كورى بوذ ؛ بلك مراد ( 626 ) شان غصّه انتظار و حصول حزن بسيار بوذ . خذاى - تعالى - ازين معنى بآيت « وَ ابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ » خبر داذ ؛ و نيز چشم چون كور شوذ آب در وى نمانذ ؛ نگريذ ؛ و ازين جهت بوذ كى بصفت حزنش موصوف فرموذ ، نه بصفت « عمى » ؛ و در شريعت مسئلهء داريم كى كور در نماز امامت را نشايذ و چون امامت را نشايذ بطريق اولى كى پيغمبرى را نشايذ ؛ و نيز حزن موجب علّت كورى نيست - و اللّه اعلم . قوله - تعالى - : [ سوره يوسف ( 12 ) : آيه 84 ] وَ تَوَلَّى عَنْهُمْ وَ قالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ وَ ابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ( 84 ) 2232 اى لكثرة بكائه من الحزن ، فحذف لدلالة الحال عليه ، لكثرة بكائه ، حذف كرد از آن جهت كى حال بران دلالت مىكنذ . « فَهُوَ كَظِيمٌ » و او خشم فرو خورنده بوذ . فعيلى است بمعنى مفعول ؛ كقوله - تعالى - « إِذْ نادى 2233 وَ هُوَ مَكْظُومٌ » اى مملوا حزنا ، از اندوه مالامال بوذ ؛ و گفتهاند : فعيلى است بمعنى فاعل ؛ كقوله - تعالى - : « وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ » اى ممسك 2234 للحزن في قلبه لابنيه ، يعنى اندوه در دل پنهان مىداشت از جهت دو پسر ، يوسف و بنيامين ؛ و أصله من كظم البعير جرّته ، ردّها في جوفه ، شتر چون خايش 2235 بر آرذ و به شكم باز گردانذ ( 627 ) آن را « كظم » گويند ؛ و كظم الغيظ اجترعه . مبرّد گويذ : كظيم أخذ الحزن بكظمه ، و هو مجرى النّفس ، يعنى « كظم » مجرى نفس است . سدّى گويذ : كظيم بالغيظ على نفسه لم أرسله مع اخوته ، خشم بر نفس خوذ فرو مىخورذ كى چرا يوسف را با برادران بفرستاذم . « قالُوا تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ » گفتند : چبوذ ترا كى لا يزال درد زده مىشوى و يوسف را ياذ مىكنى « حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ » تا غم و غصّه ترا بگدازذ . ابن عيسى گويذ : « حرض » فساد جسم و عقل بوذ كى بواسطه حزن يا دوستى ظاهر شوذ . ابن بحر