أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

294

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

زن عزيز ظاهرا نكرد و او بطريق عموم هم داخل ايشان است و آن تعريض است نه صريح ؛ و محتمل است كى معنى اين است كه ما بالهنّ لم يشهدن ببراءتي و قد عرفن ذلك بإقرار امرأة العزيز عندهنّ ، يعنى چى بوذ زنان را كى ببراءة من گواهى نمىدهند و ايشان مىدانند بإقراري كى از زن عزيز استماع كرده‌اند ؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 2175 ( 585 ) . رسول بازگشت و ملك را از رسالت يوسف خبر داذ ؛ فدعا الملك النّسوة اللّاتى قطّعن أيديهن و دعا امرأة العزيز ، يعنى ملك زنان را كى دستها بريذه بوذند بخواند و زن عزيز را نيز حاضر كرد . « قالَ » لهنّ « ما خَطْبُكُنَّ » ملك زنان را گفت : شأن و قصّهء شما چى بوذ ؟ ؛ و « خطب » امرى عظيم بوذ كى در آن با مخاطب خوذ سخن گويذ . « إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ 2176 عَنْ نَفْسِهِ » چون يوسف را بخوذ مىخوانديذ « قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ » زنان گفتند : معاذ اللّه « ما عَلِمْنا 2177 عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ » اى ذنب ، ما هيچ گناه از وى نديذيم و بر وى هيچ بذي نشناختيم و ندانستيم از حالتي كى غلامان فرمان زنان خداوندگار خوذ برند . « قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ » زن عزيز گفت : اكنون كى حق پيذا شذ و ظاهر گشت - و اين از ترس آن گفت كى زنان بر وى گواهى دهند - « أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ » من او را بخوذ دعوة كردم و او از جملهء راستگويانست . پس رسول مراجعت كرد و نزد يوسف آمذ و سخن زنان و زن ( 586 ) 2178 عزيز با يوسف - عليه السّلم - باز گفت . يوسف او را باز گردانيذ و گفت : ملك را بگو « ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ » ، مراد من ازين قيدها همه آنست كى عزيز بدانذ كى من در غيبت وى با وى خيانت نكرده‌ام ؛ و گفته‌اند : تا ملك بدانذ كى من با عزيز خيانت نكردم . « وَ أَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ » اى : و انّ اللّه لا يهدى الخائنين بكيدهم ، يعنى خذاى - تعالى - خيانت كنندگان را راه ننمايذ بسبب كيد ايشان . « وَ ما أُبَرِّئُ نَفْسِي » اى حين زكّى نبىّ اللّه نفسه استدرك فقال : و ما أبرّئ ، يعنى چون يوسف - عليه السّلم - تزكيه و پاكى نفس خوذ طلب مىكرد استدراكى بكرد و گفت : « وَ ما أُبَرِّئُ نَفْسِي » من نفس خوذ را برى نمىگردانم « إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ » لانّها كثيرة الامر