أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

260

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

« ما » در « إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ » نفى مىنهد و « الّا » جواب آن مىسازذ بر تقدير : لا تدوم السّموات و الأرض الّا ما شاء ربّك ، يعنى آسمان دوام نيابذ الّا آن مقدار كى خذاى - تعالى - خواهذ ؛ و اين معنى بغايت خوبست ؛ و يكون المعنى بدخولها عن قريب . جواب دهم : الّا ما شاء ربّك و هو لا يشاء غير تخليدهم ، الّا چندان كى خذا خواهذ و خذا جز جاويذ بوذن ايشان نخواهذ . و گفته‌اند : لهم فيها زفير و شهيق الّا ما شاء ربّك من انواع العذاب ، ايشانرا انواع عذاب خواهذ بوذ در دوزخ از زفير و شهيق و غير آن ؛ و معنى زفير و شهيق پيش ازين گفته‌ايم . « إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ » و پروردگار تو اى - محمّد ! - آنچ خواهذ كنذ ( 518 ) بىمنازعى و معترضى . « وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا 2072 فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ » تقول : سعده اللّه فسعد و مسعود منه و اسعد ؛ در لغت عرب اين چنين معروفست ، كقوله : احبّ فهو محبوب ، و قد جاء حبّه كما جاء سعد . « عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ » اى غير مقطوع عنهم ، عطايى كى از ايشان منقطع نشوذ ؛ و عطاء نصب على المصدر ، اى اعطوا عطاء ؛ و گفته‌اند : حالى است از جنّت ، كقوله : « نَصِيبَهُمْ غَيْرَ 2073 مَنْقُوصٍ » . « فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ » « مريت » شك بوذ ؛ يطلب معه اليقين ؛ يعنى شك يقين طلبذ ؛ و فعل از وى « امترى » 2074 بوذ و « تمارى » و « مارى » غيره مماراة و مرآء . فيه ثلثة اقوال ؛ و در آن سه قول است : أول آنست كى شك نمىداريم كى آنچ شما مىپرستيذ ضلالت است ؛ دوم آنست شك نمىداريم كى آن تقليد پذران ايشانست و ايشان تقليد بپدران كرده‌اند ؛ و سيوم آنست كى كافران دو نوع‌اند : نوعي نفى صانع مىكنند و نوعي اثبات صانع مىكنند و بت مى ( 519 ) پرستيذند و شك نمىداريم كى ايشان در كفر چون اينهااند . « ما يَعْبُدُونَ إِلَّا كَما يَعْبُدُ آباؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ » اى هم كآبائهم في الكفر و التّقليد ، يعنى در كفر و تقليد فرزندان چون پذران‌اند ؛ و معنى « كَما يَعْبُدُ » كما كان يعبد بوذ ؛ « كان » حذف كرد زيرا كى « قبل » بران دلالت مىكنذ . « وَ إِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ » و ما وفا مىكنيم حظّ ايشانرا « غَيْرَ مَنْقُوصٍ » بىآنك چيزى از