أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

256

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

و نه قوم تو « مِنْ قَبْلِ هذا » يعنى پيش از قرآن ؛ و گفته‌اند : پيش ازين وقت . « فَاصْبِرْ » ( 509 ) على أذى قومك كما صبر نوح - عليه السّلم - ، صبر كن بر رنجى كى از قوم خوذ مىكشى چنان كى نوح صبر كرد « إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ » كى نصرة و ظفر متّقيان راست . قوله - تعالى - : [ سوره هود ( 11 ) : آيه 100 ] ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ وَ حَصِيدٌ ( 100 ) 2054 . « ذلك » اشارتست بقصّهء عاد و ثمود و مؤتفكات كى قوم شعيب بوذند - عليه السّلم - ، و « قرى » اسم شهرهاى اين قوم است . « نَقُصُّهُ عَلَيْكَ » ترا از آن خبر مىدهيم « مِنْها قائِمٌ » بعضى از آن دهها آباذانست « و حصيد » و منها حصيد اى خراب ، و بعضى از آن خرابست ، و « حصيد » مطموس العين بوذ يعنى آن را هيچ اثرى نمانده باشذ ؛ و گفته‌اند « قائم » آن بوذ كى ديوارهايى باقى باشذ چنانك فرموذ : « وَ بِئْرٍ 2055 مُعَطَّلَةٍ وَ قَصْرٍ مَشِيدٍ » ؛ و « الحصيد » المخسوف به و ما قد محى اثره ، يعنى « حصيد » آن بوذ كى به زمين فرو رفته بوذ و آن را هيچ اثر نمانده باشذ . « وَ ما ظَلَمْناهُمْ » و ما بهلاك ايشان بر ايشان ظلم نكرديم « وَ لكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ » باتّخاذهم الأصنام ، ايشان به بت پرستيذن بر خوذ ظلم كردند « فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ » خذايان ايشان هيچ منفعت نرسانيذند بايشان ( 510 ) و مضرّت دفع نكردند از ايشان « يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ » يعنى دفع كنندهء مضرّت و رسانندهء خذاى - تعالى - است و جز خذا كس بر آن قادر نيست . « لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ » چون عذاب خذاوند و پروردگار تو - اى محمّد ! - در رسذ « وَ ما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ » 2056 و نيفزايد ايشانرا جز هلاك ؛ و گفته‌اند : زيان ، چنانك خذاى - تعالى - فرموذ : « تَبَّتْ يَدا 2057 أَبِي لَهَبٍ » ؛ و گفته‌اند : حسرة و ندامت و هلاكت . « وَ كَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ » اى كما بيّنّا من اخذه و إهلاكه أخذ ربك ، چنانك بيان كرديم گرفتن و هلاك كردن خذاى - تعالى - « إِذا أَخَذَ الْقُرى » اى أهلها ، ذكر مىكنيم هلاك اهل دهى چند « وَ هِيَ ظالِمَةٌ » اى أهلها كافرون ، كى ايشان كافر بوذند « إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ » گرفتن او مولم بوذ و زوال آن دشوار بوذ . « إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ » در آنچ از انواع عذاب كى به آن امّت كى