أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
251
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
و من سورة هود - عليه السّلم - : قوله - تعالى - : [ سوره هود ( 11 ) : آيه 12 ] فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ( 12 ) سبب نزول اين آيت آن بوذ كى صناديد قريش به خدمت رسول آمذند ، گفتند : اى محمّد ! ايتنا بكتاب ليس فيه عيب آلهتنا نجالسك و نتّبعك ، اى محمّد ! كتابي بما آور كى عيب خدايان ما در آن نبوذ تا ما با تو بنشينيم و ترا متابعت كنيم ؛ فهمّ بما قالوا ، رسول قصد آن كرد از داعيهء كى بر ايمان ايشان داشت . بعضى ديگر گفتند : لو لا انزل عليه كنز او جاء معه ملك ، يعنى ما بوى ايمان آنگاه آوريم كى گنجى بر وى فرو فرستند تا عيب درويشى او بپوشانذ يا ملكي با وى رفيق باشذ و بر نبوّت او گواهى دهذ . رسول ازين سخنها دل تنگ شذ . خذاى - تعالى - آيت فرستاذ : « فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ ( 500 ) مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ » 2047 باشذ كى مگر ترك كنى - اى محمّد ! - بعضى از آنچ ما به تو وحى كرديم و فروگذارى آن را ؛ لفظش خبرست و معنى نهى ، اى لا تركن الى كلامهم و لا تضيّق صدرك باقتراحهم و لا تهتمّ ان لم تؤت ما سألوك ، التفات بسخن ايشان مكن و بامتحان و خواست ايشان دل تنگ مشو و اگر آنچ ايشان از تو مىخواهند به تو نمىدهند غمناك مباش . « لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ » نه گنجى بوى فروذ آيذ تا نفقه كنذ « أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ » يا فرشتهء رفيق او باشذ ، فيصدّقه ، براستى او گواهى دهذ . اين تفسيرهاست در « ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ » ؛