أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
249
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
وجهك ، وحى كرديم به تو كى روى بكعبه آر يا بأمر خذاى - تعالى - ، و محتمل است كى تقديرش چنين بوذ كى : اوحى الىّ ان أقم ليكون في مقابلة أمرت . « وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ » و از جملهء مشركان مباش . خطاب با رسول است اما مراد امّت است . « وَ لا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكَ وَ لا يَضُرُّكَ » اى لا ينفعك ان دعوته و لا يضرك ان خذلته ، اى لا تدع الآلهة كما تدعوا المشركون الأوثان آلهة ، يعنى بتانرا آلهة مخوان چنانك مشركان بتانرا آلهة مىخوانند ، يعنى ادع إلها واحدا ، خذا يكى دان كى در وحدة كثرة نگنجذ ؛ و اين خطاب و أمثال اين ظاهرا با رسول است ، اما مراد تعليم امت است ؛ و گفتهاند : مراد ازين تحقير بتان و هوان ايشانست . « فَإِنْ فَعَلْتَ ( 498 ) فَإِنَّكَ إِذاً مِنَ الظَّالِمِينَ » 2045 اى من الّذين وضعوا الدّعاء غير موضعه ، و اين فعل اگر از تو واقع شوذ تو از آنها باشى كى دعا در غير موضع نهاذه باشى ؛ و اين تنبيه امّت است . « وَ إِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ [ لَهُ ] إِلَّا هُوَ » اى و ان يمسسك في اللّه بضرّ ، و اگر ترا در دعوة به خداى - تعالى - رنجى رسانند كشف و دفع آن از تو - اى محمّد ! - كس نكنذ الّا خذاى - تعالى - « وَ إِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ » و اگر خيرى به تو رسانذ « فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ » كس نتوانذ كى خير او از تو منع كنذ « يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ » اى الخير ، آن خير برسانذ بهر كس كى خواهذ از بندگان خوذ « وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ » نوميد مشويذ از رحمت و مغفرة او . قوله - تعالى - : [ سوره يونس ( 10 ) : آيه 109 ] وَ اتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ وَ اصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ ( 109 ) متابعت وحى كن و امر خذاى - تعالى - بخلق رسان و ايشانرا بشارة ده و بترسان « و اصبر » على تبليغ الرّسالة و تحمّل المكاره ، و صبر كن در أداء رسالت و تحمل رنج از خلق « حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ » بالعذاب او يأمر بالقتل و الجهاد ، تا خذاى - تعالى - عذاب فرستذ ( 499 ) يا بقتل و جهاد حكم فرمايذ ؛ بعد از آن اين آيت منسوخ كرد بآيت سيف و رسول را - عليه السّلم - امر فرموذ بقتل مشركان و جزيت از يهود گرفتن « وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ » بهترين حكم كنندگانست 2046 زيرا كى بر سراير مطلع است . . . شهود محتاج نيست .