أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
245
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
الْحَياةِ الدُّنْيا » مقيّد فرموذ ، و عند النّزع نه در حيوة دنيا بوذ . « وَ فِي الْآخِرَةِ » اشارتست بأنواع نعيم و درجات عليّه كى آل محمّد را - عليهم [ السّلم ] - و دوستان ايشانرا وعده دادهاند . « لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ » لا مانع لامضائها و لا خلف لوعده ، إمضاء امر او را مانعي نيست و در وعدهء او خلاف صورة نبندذ . « ذلِكَ » اشارتست بمدلول بشرى يا تبشير « هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ » آن ظفر به بغيت ، عظيم دولتى است . « وَ لا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ » تكذيب ايشان ترا و اشراك ايشان به خداى - تعالى - بايذ كى ترا اندوهناك نگردانذ ؛ و تمّ الكلام ثم استأنف ، يعنى سخن بر « وَ لا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ » ( 490 ) تمام شذ ؛ پس آغاز سخنى ديگر كرد . « إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ » يعنى قدرة و غلبه خذا راست « جَمِيعاً » همه « هُوَ السَّمِيعُ » اى لقولهم ، شنواى قول ايشانست « الْعَلِيمُ » بفعلهم ، عالمست بفعل ايشان . قوله - تعالى - : [ سوره يونس ( 10 ) : آيه 71 ] وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقامِي وَ تَذْكِيرِي بِآياتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَ شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَ لا تُنْظِرُونِ ( 71 ) بخوان - اى محمّد ! - بر ايشان خبر نوح با قوم او « إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ » اى حين قال لقومه ، آن هنگام كى با قوم خوذ گفت : اى قوم ! اگر بوذن من در ميان شما بر شما دشوار مىنمايذ ؛ و گفتهاند : اگر قيام نموذن من بر آنچ من برآنم . « وَ تَذْكِيرِي » إياكم ، و نصيحت كردن من شما را « بِآياتِ اللَّهِ » اى و تلاوتى عليكم كتاب اللّه » و خواندن من بر شما كتاب خذاى - تعالى - صعب است « فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ » وثقت به و فوّضت اليه امرى ، اعتماد بر وى كردم و كار خوذ بوى باز گذاشتم . « فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ » اى اعزموا عليه ، عزم كنيذ 2034 بر وى ؛ و گفتهاند : اعدّوا له ، برگ او بسازيد « وَ شُرَكاءَكُمْ » اى اجمعوا شركاءكم ، شركاء خوذ جمع كنيذ ؛ تقول : أجمعت الامر و جمعت القوم فيكون منصوبا بمضمر ؛ و گفتهاند : مع شركائكم ؛ و تقويت ( 491 ) مىدهذ اين معنى را قراءة آنانك برفع مىخوانند . « ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً » و هر چى كنيذ بمشورة كنيذ تا شما را بيّنتى بوذ ؛ و گفتهاند : تا كار شما ملتبس نشوذ و بر وجه دفع آن شما را قدرت نمانذ ؛ اجعلوه ظاهرا منكشفا ؛ و گفتهاند : غيّا عليكم ، امر شما بر شما پوشيذه است .