أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

227

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

و من سورة التّوبة : قوله - تعالى - : [ سوره التوبة ( 9 ) : آيه 6 ] وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ ( 6 ) معنى آنست ( 458 ) كى : و ان استجار بك احد ، لانّ حروف الجزاء لا تلى غير الفعل ، زيرا كى حروف جزا جز در فعل واقع نشوذ ؛ يعنى اگر كسى از مشركان كى ترا بقتل ايشان امر كرديم به تو پناه آرذ ، بعد از ماههاء حرام ، و طلب أمن كنذ « فاجره » او را پناه ده « يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ » تا كلام خذاى - تعالى - بشنوذ ، فتقيم عليه حجّة 2003 اللّه و تبيّن له دين اللّه - عزّ و جلّ - ، تا حجّت خذاى - تعالى - بر وى اقامت كنى و دين خذا او را بيان كنى ، اگر مسلمان شوذ با اسلام عزّة يافت و خير دنيا و آخرت او را مهيّا شذ و از جملهء مسلمانان گشت . « ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ » و اگر از مسلمانى سرباز زذ او را بمحلّ أمن خوذ بازفرست ، يعنى بقوم خوذ ؛ بعد از آن اگر با تو قتال كنذ و بر وى قدرت يا بى ، فاقتله ، او را بكش . « ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ » دين اللّه و توحيده ؛ و كشتن از آن جهت است كى بدين خذاى - تعالى - و وحدانيّت او ايمان نمىآرند و معرفت او ندارند و كمر بندگى او در نمىبندند . حسن گويذ : اين آيت محكم است تا روز قيامت و آن را هيچ ناسخى نيست . سعيد جبير گويذ : جاء رجل من المشركين الى على بن ابى طالب - عليه السّلم - ، فقال : ان أراد الرّجل منّا بعد انقضاء هذا الأجل ان يأتى محمّد فيسمع ( 459 ) كلام اللّه او يأتيه لحاجة ، قتل ؟ 2004 ، يعنى مردى از مشركان به خدمت امير المؤمنين آمذ - عليه السّلم - و گفت : اگر