أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

222

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

كى مؤمنان در أصلاب ايشانند ؛ و العذاب تجديد الآلام حالا بعد حال و أصله الاستمرار بعد ، عذاب تازه كردن رنج است بر رنج دم‌بدم و اصل آن دوام است . « وَ هُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ » و ايشان مؤمنان را از كعبه منع مىكردند « وَ ما كانُوا أَوْلِياءَهُ » يعنى مشركان اولياء مسجد حرام نبوذند ؛ و گفته‌اند : أوليا اللّه ، و أول اوليتر نيست ، بلك معنى دوم اوليترست . « إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ » بلك اولياء او پرهيزگاران و ترس‌كارانند « وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ » و بيشتر ايشان نمىدانند كى ( 451 ) ولايت 1996 خذاى - تعالى - متّقيانرا است . قوله - تعالى - : [ سوره الأنفال ( 8 ) : آيه 45 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَ اذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 45 ) اى آنانك ايمان آورديذ ! چون جماعتي از كافران بينيذ در كارزار كردن با ايشان ثابت قدم باشيذ و هزيمت مشويذ و خذايرا بسيار ياذ كنيذ بطلب ظفر و نصرة تا شما نجاة يابيذ بنصرة و ظفر يافتن ، يعنى نصرة و ظفر از خذا بخواهيذ تا شما را ظفر و نصرة بخشد . قوله - تعالى - : [ سوره الأنفال ( 8 ) : آيات 56 تا 57 ] الَّذِينَ عاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَ هُمْ لا يَتَّقُونَ ( 56 ) فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ( 57 ) مراد بنى قريظه‌اند كى ميان ايشان و رسول - صلّى اللّه عليه و آله - عهد رفته و بعد از عهد بسلاح معاونت كافران كردند در جنگ رسول - عليه السّلم - ؛ بعد از آن عذر آوردند كى فراموش كرديم و بذ كرديم ؛ بعد ازين معاونت ايشان نكنيم و برين معنى عهد تازه كردند ، ثمّ نقضوا العهد ، بعد از آن دگرباره عهد نقض كردند و روز خندق ميل بكافران كردند به قصد رسول - عليه السّلم - ؛ و كعب اشرف سوار شذ و بمكة رفت و موافقت كافران كرد بمخالفت رسول . « وَ هُمْ لا يَتَّقُونَ » و ايشان نمىترسند كى نقض عهد مىكنند « فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ » اى ترينّهم و تجدنّهم يعنى چون ايشانرا مىبينى و مىيابى ( 452 ) « فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ » ابن عبّاس گويذ : فنكل بمصر من وراءهم ، يعنى نكال كن بايشان تا ديگران عبرت گيرند . قتادة گويذ : عظ بهم من سواهم من النّاس ، يعنى پند ده بايشان ديگر مردم را . سعيد جبير گويذ : بيم كن بايشان آنانرا كى بعد ازيشان باشند . ابن زيد گويذ : بترسان‌شان