أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

211

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

از آن جهت كى خذاى - تعالى - عالم بوذ بآنك ايمان نيارند . مصنّف ( 430 ) كتاب گويذ : اين آيات - بأسرها - اگر چه ظاهرا در شأن اين طايفه منزل شذ كى ذكر كرديم ، اما حكم و حقيقت عموم راست يعنى هر كس كى مطيع و ممتثل امر خذا و رسول نشوذ و مخالفت كنذ ايشانرا و بعد از رسول با اهل بيت او جفا نموذ و در إبطال حق ايشان كوشيذ و از قول روز غدير كى گفت : « بخ بخ ! يا بن ابى طالب ! أصبحت مولاي و مولا كل مؤمن و مؤمنة » تجاوز كرد ، خذاى - تعالى - با وى مىگويذ : « وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وَ هُمْ لا يَسْمَعُونَ » كأنّه كى اين شخص و اصحابش همان مىگفتند كى بنو عبد الدّار بن قصىّ گفتند ؛ نحن صمّ بكم عمى عما قال محمّد في علىّ و اهل بيته ؛ يعنى ايشان همان گفتند كى از بنى عبد الدّار روايت كردند كى ما كر و گنگ و كوريم از آنچ محمّد در حق على و اهل بيت خوذ مىگويذ . لا جرم « إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ » در شأن ايشان بوذ . « وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ » بر إبطال ايمان ايشان شاهدي عدل است ! نعوذ باللّه من متابعة الشّيطان و 1946 مخالفة القرآن و غضب الرّحمن و عذاب النّيران و تقوية اهل الضّلالة و العصيان ! قوله - تعالى - : [ سوره الأنفال ( 8 ) : آيه 24 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ وَ أَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 24 ) اى آنانك ( 431 ) ايمان آورديذ ! أجابت كنيذ خذا و رسول را چون شما را دعوة كنند بآنچ شما را بخوانند يعنى بآنچ بر شما حكم كنند . گفته‌اند : « لما يحييكم » مراد ايمانست كى آن سبب حيوة است و كفر موتست ؛ و گفته‌اند : مراد جهاد است ؛ و گفته‌اند : مراد شهادة است ، زيرا كى شهدا 1947 زندگانند ؛ و گفته‌اند : مراد علم است كى آن سبب حيوة دايمه است ؛ و گفته‌اند : مراد قتل كفّارست ؛ و گفته‌اند : مراد غنيمت است كى از جهاد بايشان مىرسيذ و به آن عيش مىكردند ؛ و « لام » در « لما يحييكم » بمعنى « الى » است ؛ و معنى « استجابة » درين آيت طاعت است ؛ و دليل برين حديثي است كى ابو هريرة روايت مىكند ، قال : مرّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - على ابىّ بن كعب و هو قايم يصلّى فدعاه رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فلم يجبه حتّى فرغ من صلاته ثم جاءه و سلّم عليه ، فقال : لم لم تجبني إذ دعوتك ؟ اما تقرا قوله : « اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ » ؟ فقال ؛ لم اعلم