أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
209
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
« ذلِكُمْ » الّذى ذكرتم من القتل و الرّمى و الإبلاء الحسن ، يعنى آنك ياذ كردى از قتل و رمى و بلاء حسن « وَ أَنَّ اللَّهَ » اى و اعلموا ، يعنى بدانيذ و در فتح « انّ » هم آن وجوه است كى در « ذلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَ أَنَّ لِلْكافِرِينَ عَذابَ النَّارِ » پيش ازين بيان كرديم . « مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ » اى مضعّف كيد الكافرين بابطال حيلهم و إلقاء الرّعب في قلوبهم ، يعنى بدانيذ كى خذاى - تعالى - باطل كنندهء حيلت كافرانست و ترس در دلهاى ايشان او مىنهذ . « إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ » يعنى اگر طلب نصرة و فتح مىكنيذ فتح و نصرة خذا آمذ ؛ و سبب نزول اين آيت آن بوذ كى بو جهل روز بدر گفت : اللّهمّ افتح بيننا و بين محمّد ، خذاى - تعالى - دعاء وى أجابت كرد . عوف و معوذ 1941 پسران عفرا بر وى حمله كردند و او را زخم زدند . عبد اللّه مسعود او را بكشت . كلبى گويذ : بوجهل روز بدر دعا كرد و گفت : اللّهمّ انصر على الجندين و اهدى الفئتين و أكرم الحزبين و أفضل الرّتبتين 1942 ، يعنى نصرة ده لشكرى را ازين دو لشكر و ازين دو گروه گروهى را راه نماء و ازين دو طايفه طايفهء را ( 427 ) گرامى دار و ازين دو رتبت رتبتى را فضيلت ده . خذاى - تعالى - اين آيت فرستاذ . « وَ إِنْ تَنْتَهُوا » عن الكفر ، و اگر از كفر باز ايستيذ و برگرديذ از حرب با محمّد - عليه السّلم - « فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ » آن بازايستاذن و برگرديذن شما را بهتر بوذ « وَ إِنْ تَعُودُوا » و اگر بقتال محمّد بازگرديذ « نَعُدْ » ما نيز بازگرديم به مثل واقعهء كى روز بدر واقع شذ « وَ لَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً » و قتل از شما جميع لشكر دفع و منع نتوانند كرد « وَ لَوْ كَثُرَتْ » و اگر چه بسيار شوند « وَ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ » و خذاى - تعالى - برحمت و نصرة با مؤمنانست . قوله - تعالى - : [ سوره الأنفال ( 8 ) : آيه 20 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَ أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ ( 20 ) اى آنانك ايمان آورديذ ! فرمان بريذ خذا و رسول را در آنچ شما را به آن مىخوانند يعنى جهاد ؛ و گفتهاند : هو قبول الامر و النهى ، يعنى مراد قبول كردن امر و نهى است ، و مؤمنان را بذكر مخصوص فرموذ رفعت قدر ايشانرا ، و ان كان غير المؤمنين داخلا معهم ، و اگر چى غير مؤمنان داخل امرند . « وَ لا تَوَلَّوْا عَنْهُ » اى لا تعرضوا عنه 1943 « وَ أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ » يعنى از رسول اعراض مكنيذ و در بند مخالفت او مباشيذ ؛ و اين اشارتى است بمخالفتي كى در ضمير داشتند بعد از رسول با اهل بيت او ؛ چنانك كردند . « وَ أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ » و كنايت بلفظ ( 428 ) « وَ لا تَوَلَّوْا عَنْهُ »