أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
203
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
و من سورة الانفال : قوله - تعالى - : [ سوره الأنفال ( 8 ) : آيات 5 تا 6 ] كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ ( 5 ) يُجادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ ما تَبَيَّنَ كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ ( 6 ) در كاف « كما » خلاف كردهاند و تشبيهى كى خذاى - تعالى - إخراج رسول را - صلّى اللّه عليه و آله - از خانهء خوذ به آن تشبيه كرده است به حق . عكرمه گويذ : معنى ذلك و اتّقوا اللّه و أصلحوا ذات بينكم فانّ ذلك خير لكم كما كان إخراج اللّه محمّدا من بيته بالحقّ خيرا لكم و ان كرهه 1929 فريق منكم ، يعنى از خذا بترسيذ و بصلاح باز آريذ آنچ ميان شماست كى خير شما در آنست همچنانك خير محمّد - عليه السّلم - در آن بوذ كى او را از خانهء خوذ بيرون آورد به حق و اگر چه بعضى از شما را دران كراهيت بوذ . مجاهد گويذ : كما أخرجك ربّك - يا محمّد ! - من بيتك بالحقّ على كره فريق من المؤمنين كذلك هم يكرهون القتال و يجادلونك فيه اى انّهم يكرهون القتال و يجادلونك فيه ( 416 ) كما فعلوا ببدر ، يعنى چنانك بيرون آورد ترا - اى محمّد ! - پروردگار تو از خانهء تو به حق و بعضى از مؤمنان آن را كراهيت مىداشتند همچنين از كارزار با كافران كراهيت مىدارند و دران با تو خصومت مىكنند هم چنانك در كارزار بدر كراهيت مىداشتند و با تو در آن جدال مىكردند ؛ و گفتهاند : خذاى - تعالى - رسول را فرموذ كى بأمر غنايم مشغول شوذ اگر چه صحابه از آن كراهيت ميدارند ، كما مضى لأمره في خروجه من البيت لطلب العير و هم كارهون ، يعنى چنانك بأمر بيرون آمذن از خانهء خوذ مشغول شذ بطلب كاروان قريش و صحابه از آن