أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
190
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
مشو به بيم كردن كى ما ترا بإنذار ايشان فرستاذيم اگر به تو ايمان نيارند و متابعت كتاب نكنند و احكام ما را أجابت ننمايند « لِتُنْذِرَ بِهِ » تا بيم كنى به قرآن و « ذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ » اى عظة لهم ، يعنى مؤمنان را پند و نصيحت بوذ ؛ و محلّ آن رفع است كى راجع است بكتاب ؛ و گفتهاند محلّش نصب است بمصدريّت . تقديرش چنين بوذ : و تذكر ذكرى . قوله - تعالى - : [ سوره الأعراف ( 7 ) : آيه 40 ] إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ اسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ وَ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ ( 40 ) آنانك تكذيب قرآن و محمّد كردند و تكبّر نموذند بر آن درهاى آسمان بر ايشان نگشايند . « لا تفتح » بتا و يا و تشديد و تخفيف خواندهاند ؛ يعنى بر أرواح پليذ ايشان و اعمال قبيح ايشان درهاى آسمان نگشايند بلك ايشانرا بسجّين برند ؛ و « سجّين » سنگى است كه در زير زمين است . از رسول - عليه السّلم - روايت كردهاند كى آدمى را چون وقت وفاة بوذ ملايكه ( 390 ) . . . . . . . . 1884 ميثاق به زبان ايمان آوردند و گفتند 1885 : بلى و در دل تكذيب داشتند . مجاهد گويذ : معناه فما كانوا لو احييناهم بعد هلاكهم و رددناهم الى الدّنيا ليؤمنوا بما كذّبوا به قبل هلاكهم كقوله : « وَ لَوْ رُدُّوا 1886 لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ » يعنى اگر بعد از هلاك ايشانرا زنده گردانيم و به دنيا باز فرستيم و انبيا ايشانرا دعوة كنند تا ايمان آرند بآنچ پيش از هلاك تكذيب كردند ايمان نيارند چنانك فرموذ : « وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ » ؛ و گفتهاند : مراد ازين آيت آنست كى هر پيغمبرى قوم خوذ را از عذاب خذاى - تعالى - إنذار كرد ، ما كانوا ليؤمنوا بما كذّب به اوائلهم ، ايمان نياوردند زيرا كى اوّلينان ايشان تكذيب پيغمبران كردند آخرينان نيز تكذيب كردند چنانك اوايل ايشان تكذيب كردند ؛ دليل برين معنى قوله - تعالى - : ( و ما منعنا 1887 ان نرسل بالآيات الّا ان كذّب بها الاوّلون ) . « كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الْكافِرِينَ » همچنين خذاى - تعالى - مهر نهاذ بر دلهاى كافران بسبب آنك دانست كى ايمان نيارند از قوم تو - اى محمّد ! - « وَ ما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ » و بيشتر ايشانرا نيافتيم كى بعهد خوذ وفا كردند « وَ إِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ » و بدرستى كى بيشتر ( 391 ) ايشانرا فاسق يافتيم . قوله - تعالى - : [ سوره الأعراف ( 7 ) : آيه 163 ] وَ سْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَ يَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 163 ) .