أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

173

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

و قضاء خذاى - تعالى - باز دارند ( 360 ) خزنه 1822 بأمر خذاى - تعالى - گويند : « أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ » اين عذاب نه به حق است ؟ « قالُوا بَلى وَ رَبِّنا » گويند : به خدا كى اين عذاب حق است . « قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ » گويند ايشانرا : عذاب خذاى - تعالى - بچشيذ بآنچ در دنيا به خدا و رسول وى و احكام وى كافر گشتيذ . قوله - تعالى - : [ سوره الأنعام ( 6 ) : آيه 33 ] قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَ لكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ( 33 ) سدّى گويذ : اخنس بن شريق 1823 و ابو جهل هشام بهم رسيذند . اخنس بابو جهل گفت : يا أبا الحكم ! أخبرني عن محمّد ؛ أخبرني عن محمّد ؛ ا هو صادق ام كاذب ؟ مرا خبر ده كى محمّد در دعوى كى مىكنذ صادق است يا كاذب ؟ فانّه ليس هاهنا احد يسمع كلامك غيرى ، كى اينجا كسى نيست كى سخن تو مىشنوذ الّا من ، فقال ابو جهل : و اللّه انّ محمّدا لصادق و ما كذب قط ، به خدا كى محمّد راست‌گو است و هرگز او دروغ نگفته است ، و لكن إذا ذهب بنو قصىّ باللّواء و السّقاية و الحجابة و النّدوة و النبوّة فما ذا يكون لساير قريش ؛ فانزل اللّه هذه الآية ، يعنى چون فرزندان قصىّ لوا و سقايهء حج و حجابت و مشورة و نبوّة بگرفتند همهء قريش 1824 را چه خواهذ بوذ ؟ خذاى - تعالى - اين آيت فرستاذ ؛ و گفته‌اند : ( 361 ) ابو جهل رسول را گفت - عليه السّلم : ما نتّهمك و لا نكذّبك و لكنّا نتّهم الّذى جئت به و نكذّبه ؛ فانزل اللّه هذه الآية ، يعنى ترا متّهم 1825 نمىداريم و تكذيب نمىكنيم بلك قرآنرا تكذيب مىكنيم و متّهم مىداريم . خذاى - تعالى - اين آيت فرستاذ . مقاتل گويذ : اين آيت در شأن حارث بن عامر بن نوفل 1826 بن عبد مناف بن قصى منزل شذ . در ظاهر خلق تكذيب رسول ميكرد و در خلوة با اهل خوذ مىگفت : ما محمّد من اهل الكذب و لا احسبه الّا صادقا ، يعنى محمّد نه از اهل دروغ است و نمىپندارم او را الّا راست گوى ؛ و قال للنّبى : انّا لنعلم انّ الّذى تقوله حقّ و انّه لا يمنعنا ان نتّبع الهدى معك الّا مخافة ان يتخطّفنا النّاس من أرضنا - يعنى العرب - فانّا نحن اكلة رأس و لا طاقة لنا بهم ؛ فانزل اللّه هذه الآية ، يعنى حارث عامر رسول را گفت - صلّى اللّه عليه و آله - : ما مىدانيم كى آنچ تو مىگويى حق است و ما را از متابعت تو در راه راست منع نمىكند الّا ترس آنك عرب پيرامن ما درآيند و ما را ازين زمين بيرون كنند و ما همه در معرض ايشان خورشت 1827 يك سريم و ما را طاقت ايشان نبوذ . خذاى - تعالى - اين آيت منزل فرموذ .