أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

107

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

كردند . « إِلَّا الَّذِينَ تابُوا وَ أَصْلَحُوا » الّا آنانك از نفاق توبت كردند و نيّتهاء بذ خوذ را با صلاح آوردند بمتابعت رسول و موافقت اهل بيت او ؛ و گفته‌اند : إصلاح كنند آن را كى افساد كردند . « وَ اعْتَصَمُوا بِاللَّهِ » و تمسّك كردند بدين خذا و سنّت رسول و امامت امير المؤمنين و يازده فرزند وى و به ظاهر و باطن بران اقرار كردند . مصنّف كتاب گويذ : چگونه منافق نباشند گروهى ( 218 ) كى رسول در حالت وفاة گويذ : ايتوني بدواة و قرطاس اكتب لكم ان تمسكتم به لن تضلوا ابدا ، 1419 يعنى : دواتى و پارهء كاغذ بياريذ تا براء شما چيزى بنويسم كى اگر شما به آن تمسّك نمائيذ و چنگ در آن محكم كنيذ هرگز گم‌راه نشويذ ، فقال : رجل منهم : دعوا الرّجل فانّه يهجر او يهجو 1419 ، مردى ازيشان گفت : بسخن اين مرد التفات مكنيذ و بگذاريذ او را كى مىميرذ يا هرزه مىگويذ ؛ و اين حديث متّفق عليه 1420 است . بخارى در « صحيح » نقل كرده است 1421 و گوينده را ذكر نمىكنذ 1422 . آن از غايت بذفعلى است تا منافق بزرگتر را در ميان خلق رسوا نگردانذ امّا پنهان نمىتوان داشت . رسول در حديث صحيح ايشانرا باز مىنمايذ و پرده از روى كار ايشان بر ميدارذ ، قوله : انّى فرطكم على الحوض من مرّ علىّ شرب و من شرب لم يظمأ ابدا ليردنّ علىّ أقوام أعرفهم و يعرفونني ثمّ يحال بيني و بينهم ، فأقول : انّهم منّى ، فيقال : انك لا تدرى ما أحدثوا ( 219 ) بعدك ، فأقول : سحقا سحقا لمن غيّر بعدي ، 1423 يعنى : روز قيامت من بر كنار حوض باشم كى هر كس كى از حوض من آب خورذ هرگز تشنه نشوذ ، قومي را بر من بگذرانند كى من ايشانرا شناسم و ايشان مرا شناسند پس ميان من و ايشان پوششى و مانعي ظاهر كنند - و مراد آنست كى ايشانرا بدوزخ برند - ، گويم : ايشان از ياران من‌اند . مرا گويند : تو نمىدانى كى بعد از تو چه كردند و چه وضعها ساختند و چه ناكردنيها كردند . گويم : دورى باذ ! دورى باذ ! از رحمت خذاى - تعالى - ايشانرا كى بعد از من احكام من متغيّر كردند و از امر خذا و فرمان من تجاوز نمودنذ ؛ و اين قوم آنانند كى خذاى - تعالى - در حقّ ايشان فرموذ : « إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ » 1424 . قوله : « فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ » يعنى : ايشان كى از نفاق توبة كردند بر دين مؤمنان باشند ؛ و نگفت : ايشان مؤمنانند ، از غيظ بر منافقان . « وَ سَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً » و زود باشذ كى خذاى - تعالى - در آخرت مؤمنان را مزدى عظيم عطا دهذ ( 220 ) . قوله - تعالى - : [ سوره النساء ( 4 ) : آيات 163 تا 169 ] إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَ النَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطِ وَ عِيسى وَ أَيُّوبَ وَ يُونُسَ وَ هارُونَ وَ سُلَيْمانَ وَ آتَيْنا داوُدَ زَبُوراً ( 163 ) وَ رُسُلاً قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَ رُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً ( 164 ) رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَ كانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً ( 165 ) لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَ الْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً ( 166 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلالاً بَعِيداً ( 167 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ ظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَ لا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً ( 168 ) إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَ كانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً ( 169 )