أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

98

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

ذليل گردانند و ذليلان رسول عزيز گردانند ، خاين باشند يا نه ؟ ايشانرا ظالم توان خواند يا نه ؟ « بَلى وَ رُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ » 1343 از قرآن شنو ! « أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ » 1344 از قرآن خوان ! مگر آيت « قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً » 1345 نه خوانند ؟ مگر حديث « احفظوني في عترتي » 1346 بسمع ايشان نرسيذ ؟ مگر آيت « وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ ( 197 ) لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ » 1347 تا آنجا كى « فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ » 1347 [ . . . . . ] 1348 ؟ معنى آيت آنست كى خذاى - تعالى - ميثاق نبوّت رسول و محبّت و نصرة وى با همه پيغمبران به بست كى بوى ايمان آريذ كى او براست دارندهء نبوت و رسالت و كتاب شماست ، و اگر عهد دولت و زمان بعثت وى بيابيذ ، او را نصرت دهيذ ، و برين ميثاق بر يكديگر گواه شويذ و من - كى خداوندم - بر آن عهد بر شما گواه باشم ؛ پس هر كس كى بعد ازين عهد برگردذ و ازين ميثاق تجاوز كنذ ، او از زمرهء فاسقان بوذ از شما . اى منصف ! 1349 انصاف ده و از حق اعراض منماء ! 1350 چون با انبيا و رسل اين خطاب ميروذ كى هر كس كى عهد نبوّت محمّد و محبّت و نصرت وى نقض كنذ ، خذاش فاسق و ظالم مىخوانذ - و « فاسق » كسى بوذ كى از فرمان خذا و رسول بيرون آيذ - ، آنكس كى رعايت « احفظوني في عترتي » 1351 نكنند 1352 و التفات ب « انّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللّه و عترتي اهل بيتي » 1353 ننمايند 1354 و در خذلان نفس رسول ( 198 ) كوشند - كى « علّى منّى » 1355 - و نصرة ندهند آن را كى خذا از وى راضى بوذ و در حقّ وى فرمايذ : « وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ » 1356 و خذاى - عزّ و جلّ - بمهربانى بر وى گواهى ميدهذ و رسول او را ب « احبّ خلق خذا بر خذا » مىخوانذ - چنانك وقتى با وجود مرغ بريان گفت : « اللهم ائتني بأحب خلقك اليك يأكل معى هذا الطير » 1357 ، فجاء علىّ و أكل معه ، - و با وجود « انا مدينة العلم و على بابها » 1358 و « أقضاكم علىّ » 1359 و « لو لا علىّ لهلك عمر » 1360 ، بر وى تفوّق و ترجّح جويند ، و در كشتى نجاة ننشينند و بيابان 1361 مخالفت و غرق طلبند ، و از استماع « مثل اهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركب فيها نجا و من تخلّف عنها غرق » 1362 خوذ را كر سازند ، و هرون را بگذارند و بگوساله‌پرستى مشغول شوند ، و از پذرى « انا و علىّ أبوا هذه الامّة » 1363 برى و بيزار شوند ، اين چنين گروه خاين و ظالم باشند يا نه ؟ ! بل هم اظلم و اخين ! قوله - تعالى - : [ سوره النساء ( 4 ) : آيات 107 تا 115 ] وَ لا تُجادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّاناً أَثِيماً ( 107 ) يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَ لا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَ هُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ وَ كانَ اللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطاً ( 108 ) ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ جادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا فَمَنْ يُجادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً ( 109 ) وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً ( 110 ) وَ مَنْ يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّما يَكْسِبُهُ عَلى نَفْسِهِ وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً ( 111 ) وَ مَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً ( 112 ) وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ رَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَ ما يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً ( 113 ) لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً ( 114 ) وَ مَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصِيراً ( 115 ) ( 199 )