أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

77

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ » 1196 ؛ درين آيت وجوهى چند هست كى چون آن وجوه ثابت داريم ، امامت امير المؤمنين ثابت شوذ . ( 149 ) وجهى از آن وجوه اينست كى « انّما » متضمّن نفى نفى است و نفى چون بر نفى داخل شوذ صار إيجابا ، چنانك خذاى - تعالى - فرموذ : ما هذا بشرا ، پس فرموذ : هذا بشر مثلكم 1197 ، و إيجاب چون بعد از نفى بوذ از إيجاب مؤكّدتر باشذ در ابتدا ، زيرا كى « هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ » لا يشبه في تأكيد الإيجاب قوله : « ما هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ » . 1198 امّا دليل برانك « انّما » إيجاب را است بعد از نفى ، قول فرزدق است 1199 : انا الدّافع الحامى الذّمام و انّما * يدافع عن أحسابهم انا او مثلي معنى آنست كى : لا يدافع عن الاحساب الّا انا او مثلي . چون « انّما » در تأكيد قايم مقام إيجاب شذ بعد از نفى اين معنى بر لفظ « انّما » در اكثر كلام اختصار كردند جهت اطالت را 1200 ، و شيخ ابو على در « كتاب الحجّة » 1201 بر لفظ « انّما » اين نصّ كرده است ؛ و چون برين وقوف يافتى معنى تخصيص و تأكيد در آيت « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ » ترا معلوم شذ ، فكأنّه قال : مالكم ولىّ غير اللّه - تعالى - ، چنانك يكى از ما غير خوذ را گويذ : ليس لك عندي الّا درهم ، و اين از آن ( 150 ) جهت است كى « انّما » متضمّن نفى نفى است و وجوب ما أوجب - چنانك پيش ازين بيان كرديم . پس بدان كى « ولى » در آيت بمعنى « اولى » بوذ ، و اگر نه اين معنى بوذى در تخصيص و تأكيد به إيجاب بعد از نفى هيچ فايده نبوذى ، زيرا كى خذاى - تعالى - ميفرمايذ : « وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ » 1202 ، پس لازم بوذ كى « ولىّ » در « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ » غير آن « ولى » بوذ كى در « وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ » ، و الا تخصيص از فايده و تأكيد از مبالغه خارج ماند ؛ و « ولى » بمعنى « اولى » در لغت و عرف از آن ظاهرتر است كى به بيتي بران استدلال توان كرد و مبرّد « ولى » و « اولى » و « المولى » و « احقّ » بيك معنى مىرانذ . چون اين معنى روشن شذ خذاى - تعالى - ولايت بنفس خوذ مخصّص فرموذ بلفظي كى اختصاص بغايت دارذ ، پس مثل آن ولايت بواو عطف رسول را - عليه السّلم - تقرير فرموذ ، پس مثل آن ولايت ثابت كرد برانك از وى بلفظ « وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ