أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

59

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

قوله - تعالى - 1028 : [ سوره آل‌عمران ( 3 ) : آيات 156 تا 158 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ إِذا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كانُوا غُزًّى لَوْ كانُوا عِنْدَنا ما ماتُوا وَ ما قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَ اللَّهُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 156 ) وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ( 157 ) وَ لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ ( 158 ) اى آنانك ايمان آورديذ ! مباشيذ چون آنانك كافر شذند - يعنى : عبد اللّه 1029 ابىّ سلول و اصحاب او از منافقان . « وَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ » كى گفتند بزرگان و برادران خوذ را ؛ و « اخوان » قوم باشند بكلّى از نزديك و دور ، و گفته‌اند : مراد از « اخوان » آنانند كى اعتقاد ايشان دارند از كفّار . « إِذا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ » چون سفر كنند در زمين تجارة و معيشت را . ابو عبيد گويذ : 1030 الضّرب في الأرض ، الابعاد فيها ، يعنى : زدن در زمين ، دور رفتن بوذ در آن . « أَوْ كانُوا غُزًّى » يا ( 111 ) غازى باشند . « غزّى » جمع « غازى » است چنانك « صايم » و « صيّم » . ( و أصابهم موت او قتل : و بايشان رسذ مرگ يا قتل ) 1031 . « لَوْ كانُوا عِنْدَنا ما ماتُوا وَ ما قُتِلُوا » اگر نزد ما بوذندى نمردندى و نه ايشان را كشتندى . ( فأصيبوا ) 1031 . « لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ » ( پس مرگ و قتل بايشان رسانيذند ) 1031 . تا آن در دلهاى ايشان خذاى - تعالى - حسرت گردانذ . ابن عيسى گويذ : لام متعلّق است ب « كون » ، يعنى : اى مؤمنان ! شما مباشيذ چنانك ايشان بوذند ، ليجعل اللّه ذلك حسرة في قلوبهم دونكم . زجّاج گويذ : « لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذلِكَ حَسْرَةً » ، اى : ذلك الظنّ ، يعنى : آن ظن كى ايشانرا بوذ كى اگر نزد ما بوذندى ايشانرا نكشتندى حسرت ايشان بر آنانك كشته شذند ازيشان سخت‌تر بوذى ؛ و گفته‌اند : « لام عاقبت » 1032 است . « وَ اللَّهُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ » خذاى - تعالى - است كى حيوة و موت بأمر 1033 اوست ؛ ظنّ مبريذ كى قتال قطع آجال مىكنذ . « وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ » خذاى - تعالى - بيناست بآنچ شما مىكنيذ ؛ جزاء اعمال شما بشما رسانذ . « وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ » اگر شما را در راه رضاء خذاى - تعالى - بكشند يا 1034 در آن راه بميريذ مغفرت و رحمت او ( 112 ) شما را دريابذ . تقدير آيت چنين است : لئن قتلتم في سبيل اللّه او متّم في سبيله ليغفرنّكم