أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

56

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

« قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ » بگو - اى محمّد ! - : بخشم خوذ بميريذ ؛ و اين دعاييست بريشان 994 ، اى : دام لكم هذا ، يعنى : شما را اين صفت دايم باذ ! « إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ » و خذاى - تعالى - داناست بآنچ در دلهاى ( 104 ) شماست و ديگر بندگان از خير و شر . قوله - تعالى - : [ سوره آل‌عمران ( 3 ) : آيه 128 ] لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ ( 128 ) اين اعتراض است ، و تقديرش آنست كى : ليقطع طرفا من الّذين كفروا او يكبتهم او يتوب عليهم او يعذّبهم فانّهم ظالمون . گفته‌اند : « او » درين موضع بمعنى « هو الّذى » است ، و معنى آنست كى « الّا ان » 995 ، و تقديرش چنين است : ليس لك من الامر شيء الّا ان يتوب عليهم او يعذّبهم فيكون أمرك تابعا لأمر اللّه برضاك بتدبيره فيه ، يعنى : از امر هيچ به تو مفوّض نيست الّا آنك توبت دهى ايشانرا يا عذاب كنى ايشانرا به زخم 996 شمشير 997 كى امر تو تابع امر خذاى - تعالى - است از آن جهت كى تو راضى شذى بتدبير او در امر . و در معنى « لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ » خلاف كرده‌اند . در « اسباب نزول » 998 از انس مالك 999 روايت كرده‌اند كى روز احد چون دندان رسول - صلّى اللّه عليه و آله - بشكستند ، رسول چون بخوذ فرو نگريست كى خون از دندان مباركش فرو آمذ آن خون بخليذ 1000 و بمحاسن مباركش فرو دويذ ، گفت 1001 : ( 105 ) كيف 1002 يفلح قوم خضبوا وجه نبيّهم بالدّم و هو يدعوهم الى ربّهم ؟ ، يعنى : چگونه رستگارى يابند قومي كى روى پيغمبر خوذ به خون رنگ كردند و او ايشانرا به خداى خوذ دعوت مىكرد ؟ ؛ خذاى - تعالى - آيت فرستاذ : « لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ » . ابو هريرة 1003 روايت كنذ كى چون رسول - صلّى اللّه عليه و آله - در قنوت نماز بامداد مىگفت : اللّهمّ اشدد 1004 وطأتك على مضر و اجعلها عليهم سنين كسنى يوسف اللّهمّ العن لحيان و رعلا و ذكوان و عصيّة عصت اللّه و رسوله . خذاى - تعالى - اين آيت فرستاذ : « لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ » فترك ؛ و معنى آيت آنست كى راه نموذن ايشان بر تو نيست بر تو رسالت گزاردنست ؛ و گفته‌اند : رسول - عليه السّلم - خواست كى در حقّ مشركان دعاء استيصال كنذ . خذاى - تعالى - اين آيت فرستاذ ؛ و گفته‌اند : در حق آن دو طايفه منزل شذ كى : « إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا » 1005 . ابن بحر 1006 گويذ : ليس لك و لا لغيرك من هذا النّصر شيء و انّما هو من اللّه ، كما قال : « وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى » 1007 ؛ و گفته‌اند : مراد از « لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ » امر قتال است ؛ و اين وجه نيكوترين وجوه است و اصحّ اين است .