أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
48
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
و بعضى از اهل كتاب هستند كى اگر قنطارى زر بطريق امانت بايشان سپارى - اى محمّد ! - ، « يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ » باز به تو رسانند ، و آن عبد اللّه سلام و مؤمناناند . « وَ مِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ » و ازيشان كسان هستند - چون فنحاص عازورا 907 و احزاب 908 او - كى اگر دينارى بامانت 909 بايشان سپارى - اى محمّد ! - با تو نرسانند ؛ و اين ذكر اختلاف ايشانست در احوال امانت . « إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً » استثنا منقطع است 910 ؛ اى : لكن ان لزمته متقاضيا به ، يعنى : الا كى ملازمت نمايى به تقاضاى آن . « ذلِكَ » يعنى : استحلال 911 و ترك امانت « بِأَنَّهُمْ » بسبب آنك ايشان « قالُوا » اعتقاد كردند 912 و دعوى كردند « لَيْسَ عَلَيْنا » نيست بر ما « فِي الْأُمِّيِّينَ » در عرب 912 « سَبِيلٌ » طريقى در آنچ بما رسيذ از اموال ايشان . امانت را 912 قياس كردند بر 913 آنچ از مال ايشان - يعنى : عرب - بايشان رسيذ ( 88 ) بطريق حرب . قتادة و سدّى گويند : از آن جهت كى ايشان مشركاند 914 . حسن و ابن جريح 915 گويند : از آنك ايشان از دينى كى ما در آن با 914 ايشان معاملت مىكرديم گرديذهاند . « وَ يَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ » و بر خذاى - تعالى - دروغ مىگويند ، و اين چنان بوذ كى ايشان - يعنى : اين طايفهء يهود - دعوى كردند كى ردّ امانت در كتاب ما نيست ، و ردّ امانت در جميع اديان واجب بوذ ، و ايشان كذب به خداى - عزّ و جلّ - نسبت مىكردند . « وَ هُمْ يَعْلَمُونَ » و ايشان ميدانند كى دروغ مىگويند ؛ و دروغ از عالم شنيعتر است كه 916 از جاهل . « بَلى » يعنى : نه چنانست كى شما گفتيذ ، ايشانرا بشما راه است . پس سخن مستأنف فرموذ و گفت : « مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ » هر كس كى امانت رد كنذ ؛ و گفته [ اند ] : آنچ در تورية با ايشان عهد كردهاند . « وَ اتَّقى » و بترسذ و بپرهيزذ از خيانت و معاصى و شرك و ايمان آرذ بمحمّد - صلّى اللّه عليه و آله . « فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ » بدرستى كى خذاى - تعالى - مؤمنان ترس كار 917 پرهيزگار را دوست دارذ ؛ و « ها » در « به عهده » 918 جايز بوذ كى عايد باشذ با « اللّه » ، و جايز بوذ كى عايد بوذ با « من » - و اللّه اعلم . قوله - تعالى - : [ سوره آلعمران ( 3 ) : آيات 100 تا 108 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ كافِرِينَ ( 100 ) وَ كَيْفَ تَكْفُرُونَ وَ أَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ وَ فِيكُمْ رَسُولُهُ وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 101 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَ لا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ( 102 ) وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً وَ كُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 103 ) وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 104 ) وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَ اخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 105 ) يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ( 106 ) وَ أَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 107 ) تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعالَمِينَ ( 108 ) ( 89 )