أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

22

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

خذاى - تعالى - يار و معين است آنانرا كى ايمان آوردند « يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ » كى بيرون آورذ 529 ايشانرا از ظلمات كفر و ضلالت ، بنور ايمان و متابعت محمّد و امامت على آورد 530 ؛ و كفر را « ظلمت » خواند از آن جهت كى مانع است ايشانرا از ادراك 531 حقّ 532 . « وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ 533 يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ » و آنانك بعد از رسول - صلّى اللّه عليه و آله - مرتدّ 534 شذند و از روشنايى ايمان بيرون رفتند و در ظلمت كفر افتاذند ، دوستان ايشان و اولياى ايشان طاغوت‌اند ، يعنى : آنانك نه بر حق‌اند « أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ » ايشان در دوزخ 535 جاويذ بمانند . قوله - تعالى - 536 : [ سوره البقرة ( 2 ) : آيه 258 ] أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ قالَ أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ قالَ إِبْراهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 258 ) ( 36 ) « أَ لَمْ تَرَ » 537 هم آنست كه پيش ازين بيان كرده‌ايم . « إِلَى الَّذِي حَاجَّ » بآنك مغالبت 538 كرد با إبراهيم - عليه السّلم . عرب گويذ : حاججته في كذى اى غالبته في 538 إيراد الحجّة فحججته فغلبته ، يعنى : با وى حجّت گرفتم در فلان چيز ، 539 غلبه كردم بر وى در إيراد حجّت . « فِي رَبِّهِ » در اثبات و تصحيح 540 ربوبيّت ؛ و « ها » عايد است با 541 إبراهيم ، و محتملست كى عايد بوذ با كافر ، و اين كافر كى با ابراهيم حجّت گرفت ، نمروذ بن كنعان 542 بوذ . مجاهد و قتادة گويند : او اوّل كسى بوذ كى گردن‌كشى و جبّارى كرد و دعوى الهيّت از وى صادر شذ . « أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ » در « ها » دو وجه است : اوّل آنست كى عايدست با إبراهيم - عليه السّلم ، و آن ملك نبوّة باشذ ، چنانك خذاى - تعالى - فرموذ : « فَقَدْ آتَيْنا 543 آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً » يعنى : پاذشاهى عظيم 544 بنبوّت ، و به اين وجه معنى چنين بوذ : از آن جهت كى ملك نبوّة 545 بابراهيم - عليه السّلم - داذه بوذيم نمروذ كافر با وى حجّت گرفت ؛ وجه دوم : كى « ها » عايد بوذ با كافر ، و به اين وجه معنى چنين بوذ :